الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
الفاسي يضع تصورا أوليا للحكومة من 29 وزيرا....

الفاسي يضع تصورا أوليا للحكومة من 29 وزيرا

 

علمت جريدة الشرق الأوسط اللندنية أن عباس الفاسي، الوزير الأول المغربي المعين، وضع تصورا أوليا لمعالم حكومته المرتقبة، إذ ستتكون من 29 وزيرا، على أن يخصص لحزب الاستقلال، 7 وزراء، والحركة الشعبية، 5 وزراء، والتجمع الوطني للاحرار، 5 وزراء، والاتحاد الاشتراكي، 5 وزراء، والتقدم والاشتراكية، وزيران، مع إبقاء حق تعيين خمسة وزراء (السيادة) للقصر الملكي.

وقال قيادي بارز في حزب "الاستقلال" لـ "لشرق الأوسط" ان التصور الذي وضعه رئيس الوزراء المعين، هو تصور مبدئي سيطرح كأرضية للمشاورات، وبالتالي فهو قابل للنقاش، قبل أن يضيف انه من السابق لأوانه الحديث عن إعداد الحقائب النهائية التي سيحظى بها كل حزب. وأوضح القيادي الاستقلالي ان الفاسي سوف يستمع الى رغبات الأحزاب لمعرفة القطاعات الحكومية التي يرغبون في الاشراف عليها، ومعرفة الاشخاص المقترحين للاستيزار، وهي امور وصفها المصدر ذاته بانها "بحر لا ساحل له".وفي سياق ذلك، قال قيادي بارز في الحركة الشعبية لـ "الشرق الأوسط" تعليقا على عدد المناصب الوزارية التي سيحصل عليها حزبه: "اذا منحت للاستقلال 7 مناصب وزارية فاننا نريد 6، ولن نقبل ان يكون عدد وزرائنا متساويا مع عدد وزراء الاتحاد الاشتراكي".على صعيد آخر، قرر المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي (أعلى هيئة تقريرية) في ختام اجتماعه فجر أمس تخويل المكتب السياسي للحزب صلاحية التفاوض من أجل المشاركة في الحكومة المرتقبة.ويفوق عدد أعضاء المجلس الوطني 350 عضوا، ومن مجموع 215 من اعضاء المجلس الوطني للحزب، الذين حضروا التصويت، اعترض فقط اثنان، وامتنع 13 عن التصويت على قرار التفويض.

وقال محمد اليازغي، الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي، عقب انتهاء اشغال المجلس الوطني للحزب لـ "الشرق الاوسط" إن "المجلس الوطني عرف مناقشات عميقة ومطولة دامت زهاء 10 ساعات، من أجل تقديم تقييم أولي لما جرى في انتخابات 7 سبتمبر".إلى ذلك، تعرض اليازغي إلى انتقادات شديدة ، في كلمة ألقاها عقب اختتام اجتماع المجلس الوطني، حيث طالب تيار من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي أطلق على نفسه اسم ''الاشتراكيون الجدد'' باستقالة محمد اليازغي الكاتب الأول للحزب، محملا القيادة الاتحادية ممثلة في المكتب السياسي المسؤولية السياسية في الإخفاق الذي لحق بالحزب في انتخابات 7 شتنبر.ودعا بيان وزعه هذا التيار مع انطلاق أشغال المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي بالرباط وحصلت جريدة ''التجديد'' التابعة لحزب العدالة والتنمية على نسخة منه، إلى انتخاب لجنة مؤقتة تدير الشؤون السياسية والتنظيمية للحزب، وتشرف على تنظيم مؤتمر استثنائي ينعقد في أقرب وقت.وعدد هذا التيار، الذي انتظر لحظة جلوس قيادة الحزب لتوزيعه البيان الذي لا يحمل أسماء معينة، الأخطاء التي ارتكبها المكتب السياسي، والمتمثلة في الالتفاف على فكرة الجهوية في التنظيم الحزبي باعتبارها مكتسبا من المؤتمر الأخير للحزب، وإصرار المكتب السياسي على التدخل بشكل فج أحيانا في قضايا الفروع الجهوية، وتخريب أهم أداة تنظيمية وهي الشبيبة الاتحادية، والتعامل باستخفاف كبير مع القطاع النسائي الاتحادي، عبر فرض لائحة وطنية للنساء فاجأت الجميع بمن فيهم أعضاء في المكتب السياسي، وتجاهل رأي الأجهزة المسؤولة بهذا الشأن.وكانت أجواء ما قبل انعقاد المجلس الوطني أول أمس الخميس قد شهدت نقاشات جانبية عبر خلالها بعض أعضاء المجلس، من بينهم برلمانيين سابقين، عن توقعهم حصول حزبهم على النتيجة الهزيلة للانتخابات الأخيرة، وذلك بسبب ضعف أدائه داخل البرلمان، محملين القيادة الاتحادية ما وصفوه بـ ''النكسة''.وتحدث أكثر من عضو عن تفضيله عودة الحزب إلى المعارضة بعد قرابة العقد من المشاركة الحكومية، رغم ميل القيادة إلى المشاركة مجددا، مستندين على ثلاثة مؤشرات هي: تصريحات مسؤولي الحزب بأن نتائج الانتخابات جيدة، والتشبت بالكتلة الديمقراطية، وكون المشاورات التي أجراها اليازغي وعباس الفاسي مجرد ''كولسة''، ورأى بعض الأعضاء أن حزبهم سيقبل في نهاية المطاف بوزارات لا وزن لها، كما ردد عدد من الغاضبين من القيادة بسخرية أنه جاء لاجتماع المجلس قصد الفرجة بما أن هذا الأخير ''برلمان الحزب''.يشار إلى أن من بين متزعمي هذا التيار حسن طارق ومصطفى سياب ومحمد الطالبي وحميد باجو.
وخلال كلمته الافتتاحية للمجلس لمح اليازغي إلى المشاركة، قائلا '' إذا كان الحزب سيختار المعارضة ،فعليه أن يجيب على الأسئلة التالية: لماذا سيعارض وكيف نعارض ومع من نعارض؟ عن هيسبريس



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية