الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
سكان فاس المدينة يشربون ماء غير صالح للشرب مند بداية رمضان
سكان فاس المدينة يشربون ماء غير صالح للشرب مند بداية رمضان
الأخبار المغربية
بعد الزيادة الصاروخية في المواد الغدائية الأساسية  , والتي أنهكت جيوب المواطنين , موازاة مع مصاريف الدخول المدرسي لهدا الموسم . يتكرم المسؤولون بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب على سكان فاس المدينة , بعدم مبالاتهم بالتلوث الدي عرفه الماء الصالح للشرب مند بداية شهر رمضان المفضل . مما يأكد عجز هده المؤسسة على التسيير المحكم الدي يفرض عليها التهيء الجاد لكل مشكل محتمل فيما يتعلق بالماء الشروب , رغم تبرير موقفها من هدا المشكل , الدي حملته للأمطار الأخيرة التي عرفتها المدينة , علما أن مدينة فاس تعرف دائما في فصل الشتاء سقوط أمطار هائلة وبدون انقطاع , دون أن يتعرض الماء الشروب لاي ثلوت كما هو عليه الآن . وقد اضطر بعض المواطنين إلى التزويد بماء سيدي احرازم لتعويض الخصاص الدي يعرفه الماء الصالح للشرب , فيما لم يخفي أغلب السكان قلقهم وتدمرهم من هدا  المشكل الدي يحملونه إلى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب , وإلى المسؤولين المحليين المستهترين بصحة المواطنين . ولازال سكان فاس المدينة ينتظرون وقوف المسؤولين بجدية أمام هدا التلوث الدي عرفه الماء الشروب مند بداية رمضان الكريم

 وقد سبق للاخبار المغربية أن نشرت تدمر سكان فاس المدينة تحت عنوان سكان فاس يشربون ماء الواد الحار , بتاريخ 28 أكتوبر 2006
بعد تقدم مجموعة من المواطنين والمواطنات للجريدة وهم يحملون قارورات من ماء الواد الحار كتعبير عن احتجاجهم ضد وكالة توزيع الماء والكهرباء التي لم تحترم صحة المواطنين ولم تراعي الزيادة في الفواتير التي أنهكت قدرتهم . والغريب في الأمر هو أنه في الوقت الذي نشرنا فيه شكايات المواطنين بفاس المدينة حول شكوكهم في صلاحية الماء الشروب , وعوض تفكير المسؤولين في حل هذا المشكل . أجادت وكالة توزيع الماء والكهرباء على المواطنين بماء الواد الحار كرد على شكاياتهم وتدمرهم من الخدمات التي تقدمها هده الوكالة . وللإشارة فقد تجمهر حينها المواطنون بمنطقة سيدي بوجيدة إلى حضور قائد دائرة باب الخوخة وباشا المنطقة اللذان حاولا اطمئنان السكان بوعود  تتعلق بحل المشكل  في أقرب وقت , إلا أن المحتجون ظلوا متجمعين وهم يطالبون المسؤولين حل هدا المشكل رغم محاولة السلطة تهدئتهم بتقديم شاحنة ماء لتغطية خصاصهم لهذه المادة الحيوية. إلا أن المشكل بالفعل قد تم حله بإقدام وكالة توزيع الماء والكهرباء على وضع اليد على مكامن المشكل الدي تسببت فيه إحدا قنوات الواد الحار . إلا أن هده المرة يعم هدا المشكل فاس المدينة ككل دون استثناء إحدى الأحياء المتواجدة بها.

اختار المولى إدريس المنطقة التي عليها مدينة فاس لموقعها الإستراتيجي المهم ولوفرة ينابيعها ومجاريها المائيةالمتدفقة من كل صوب وناحية لاعتبار تموقعها بين الجبال التي هي خزانات مائية طبيعية.وفي غياب غياب وكالة أو شركة لتوزيع المياه,اعتنى الأقدمون بمهارة فائقة في إيصال المياه   إلى كل المنازل والمساجد وملحقاتها,في شبكة فائقة الدقة والهندسةو بحيث كانت تتوفر الدور القديمة على نافوات وسطها تزينها وتتدفق منها المياه العدبة لتسقي الأهل و الطير والنبات ؛ كما أ، الأحياء والدروب كانت تتوفر على نافورات وسقايات لآينضب معينها.كما صمدت ضد كل عدوان خارجي لحصارها ومنع المياه عليها. لم تتأثر يوما من ذلك حتى قي عهد الإستعمار الذي عجز في قمعها, إلى أن جاء يوم طمع فيه الطامعون وحبكت مؤامرة ضد هذه المدينة العتيدة الصامدة وساكنتها المسكينة .بحجة الحفاظ على الطاقة وتقنينها وضبطها حتى يؤدي الفاتورة كل الساكنة.دون علم بما قد ينجم عن ذلك من أضرار عند طمس المجاري والمعادي التي كان يستفيذ منها السكان وشيدها الأقدمون بتدبير محكم.لتلك المجاري.كان الطمس عشوائيا وخصوصا أيام الجفاف التي عرفها المغرب ,ونضبت بعض الينابيع حينها . ولما أفاء الله بخيره على أمته وجادت الينابيع بمعينها لم تجد مجراها الطبيعي , فأخدت تتسرب بين جذور أسوار المنازل القديمة وتحتها لتحدث تاكلا فيها , ورطوبة تذهب معها متانتها وشموخها الذي عرفته لقرون عديدة.  كان هدا بالطبع حين كانت مياه مدينة فاس من أجود مياه المغرب . اما الآن فالكارتة عظمى , وصحة المواطنين ليست في اعتبار المسؤولين


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية