الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
معانات موظف سابق بالشرطة القضائية مع المخابرات المغربية....
كان ينتظر الإنصاف والمصالحة . بينما يزج به في السجن مجددا
معانات موظف سابق بالشرطة القضائية مع المخابرات المغربية
عبد السلام التازي
توصلت جريدة الأخبار المغربية بشكاية من طرف السيد عبد السلام التازي ,موظف بالشرطة القضائية سابقا تتعلق بما يتعرض له من متابعات لاقانونية انتقاما منه وتصفية لحسابات قديمة . وللإشارة فالأخبار المغربية سبق وأن نشرت معانات هذا المواطن التي تسبب له فيها الكوميسير محمود عرشان المعروف كجلاد تاريخي بالمغرب . وفي الوقت الذي كان فيه السيد التازي ينتظر إتصافه من طرف لجنة الإنصاف والمصالحة , يأتي اعتقاله من جديد كانتقاما وتصفية للحسابات حسب شكايته التي نقدمها للقارئ والرأي العام كما توصلنا بها .
والتي أرسلها المعني إلى كل من وزير العدل ووالي ديوات المضالم والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمجلس الإستشاري لحقوق الإنسان وهيئة الإنصاف والمصالحة والسيد الوزير المنتذب في الداخلية ولعدة مؤسسات معنية
..................................................................
معاناتي الاخير مع السلطات المغربية ابتدأت يوم الإثنين 15 يناير 2007 على الساعة العاشرة صباحا عندما توجهت  أنا ووالدتي إلى وكالة البريد المركزي بفاس , من أجل أن أتوصل بطرد بريدي إرسل إلي من طرف محمد كمال المقيم بإيرلاندا التي عملت بها فترة قصيرة . حيث قام هذا الأخير بإرسال كتب دينية ومطبوعات لا تخصني ولا علاقة لي بها لا من قريب ولا من بعيد سوى عداوة بيني وبين هذا الشخص الذي أراد بفعلته هذه أن يورطني مع البوليس المغربي . فعند استلامي هذه المرسلات , فوجئت برجال الشرطة والمخابرات DST
الذين قاموا باقتيادي بطريقة تعسفية أثارت انتباه المارة والمواطنين , مخلفة انهيارا نفسيا لدى والدتي التي تبلغ من العمر 85 سنة .
بعد استنطاقي من طرف المخابرات والإستعلامات العامة والشرطة القضائية الذي دام عدة ساعات , اخلي سبيلي للعودة مرة أخرى في يوم الغد لاستكمال الإستنطاق , حيث ستوجه إلي تهمة انتمائي للجهادية السلفية , قبل أن يخلى سبيلي من جديد ومطالبتي بالعودة في يوم الغد . بالفعل عدت مرة أخرى للإستنطاق . لكن هذه المرة سيزج بي في السجن بتهمة أخرى وهي استعمال وثيقة مزورة وبانني كنت فارا من قضاء 15 سنة سجنا سبق وأن حكمت بها غيابيا . وهذا لا أساس له من الصحة وما هو سوى انتقام لأنهم لم يستطيعوا إثبات انتمائي للسلفية الجهادية . وتصفية حسابات قديمة .منذ سنوات الجمر والرصاص
حكايتي مع الجلاد محمود عرشان
كنت موطفا سابقا في الشرطة القضائية . حيث اعتقلت على يد محمودعرشان آنذاك حين   كان رئيسا للأمن الإقليمي بالراشيدية , وكذلك السيد ابراهيم لحميري رئيس الاستعلامات العامة. وذلك في شهر أكتوبر 1979  بعد اعتقالي 7 أيام بالأمن الإقليمي بالراشيدية تم ترحيلي إلى الإدارة العامة للأمن الوطني بالرباط , ثم بعد ذلك إلى كوميسارية درب مولاي الشريف بالدار البيضاء لأجل استنطاقي حول التهمة الموجهة لي والمتمثلة قي المس بأمن الدولة وتشبثي بالماركسية اللينينية . وكان صديقي يعمل بنفس الكوميسارية آنذاك واسمه عبد السلام من مدينة مكناس . بعد التعديب الأليم الذي تعرضت له على أيادي الجلادين
مع الإستنطاق الصارم الذي دام عدة أشهر . تم توقيفي من صفوف الأمن بالراشيدية
وإعادتي إلى مدينة مكناس التي عملت فيها أكثر من سنتين . كنت أتعرض إلى الإضطهاد من طرف محمود عرشان , واضطررت تحت استمرار التهديد والمراقبة إلى تقديم استقالتي والحصول عليها سنة 1982 . فقد كاتبت عدة مرات الإدارة العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية والعدل  والديوان الملكي من أجل تسليمي وثيقة تثبث اعتقالي الاقانوني بدرب مولاي الشريف وإرجاع حقي المهضوم , دون أي رد في الموضوع لحد الآن . ففي الوقت الذي كنت أنتظر فيه رد الإعتبار وإنصافي من لدن لجنة الإنصاف والمصالحة بناء على ملفي المقدم لها , يأتي هذا الإعتقال التعسفي المبني على تصفية الحسابات القديمة والزج بي في سجن عين قادوس بفاس لمدة 6 اشهر بتهمة واهية منها اتهامي في البداية بالانتماء للجهادية السلفية وبعدها اتهامي بالحكم علي غيابيا ب 15 سنة وبغدها كذلك متابعتي بالمشاركة في تزوير بطاقات واستعمالها
إنني أناشد المعنيين بحقوق الإنسان والغعلام المغربي الوقوف بجاتبي ضد ما أتعرض له من ظلم وجور منذ سنة 1979
 

التازي عبد السلام



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية