الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
المنتخب العراقي يحقق إنجازا تاريخيا لأول مرة....
 
المنتخب العراقي يحقق إنجازا تاريخيا لأول مرة

حقق العراق انجازا تاريخيا بتربعه على عرش كأس اسيا في كرة القدم للمرة الاولى بعد ان اقصى الفريق السعودي بفوزه عليه بهدف مقابل لاشيء في كوالا لامبور.
وكانت افضل نتيجة للعراق في البطولة الاسيوية وصوله الى نصف النهائي عام 1976 قبل ان يحل رابعا. وسجل اللاعب يونس محمود الهدف الاول في الدقيقة ال 71 من زمن المباراة برأسية جميلة تلقاها من ضربة ركنية.
وبالرغم من فتوى المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني ضد اطلاق نيران الاسلحة في الهواء، الا ان زخات الرصاص بدأت تسمع في شوارع بغداد ومدن العراق احتفالاً بالفوز الكبير.
زنثرت النساء الحلوى على الجماهير المحتفلة وقامت عائلات بذبح خراف ووزع الباعة الايس كريم والعصائر احتفالا بنجاحات فريق مؤلف من لاعبين من الطوائف الثلاث الرئيسية بالعراق وهم الشيعة والسنة والأكراد.
وبدأ العراقيون الذين لم يكن لديهم الكثير للاحتفال به على مدى اربع سنوات من العنف المستعر بإقامة احتفالات في جميع انحاء البلاد بعد فوز اسود منتخبهم الوطني لكرة القدم على السعودية في مباراة حافلة بالاثارة قادها حكم استرالي ، تجلت فيها الغيرة العراقية باروع صورها.
وبحلول صباح اليوم الأحد كانت القمصان التي تحمل رقم حارس مرمى العراق نور صبري 22 الذي نجح في صد ركلة الجزاء التي ضمنت لمنتخب بلاده الفوز في مباراة الدور قبل النهائي، قد بيعت بالكامل.
وقال بائع صور يدعى عمار محسن "قبل بطولة كأس اسيا كان كل ما يحتاجه اي شخص هو أعلام الدول الأخرى أو صور الممثلات".
وأحاط مذيعو التلفزيون الذين يقدمون تغطية شاملة لاداء المنتخب انفسهم بعلم البلاد.
وقال ايفان محمد وهو طالب كردي في كركوك انه وأصدقاءه من الأكراد والعرب سيشاهدون المباراة سويا. واضاف "اليوم نحتفل ونرفع العلم العراقي".
وقال باقر محسن وهو رجل اعمال في مدينة البصرة الجنوبية "المستوى الذي ظهر عليه الفريق العراقي يجعلنا نشعر بالسعادة. لقد نجحوا في توحيد الشعب العراقي وهو ما فشل الساسة في تحقيقه".
وقال عبد الحسين غزال عبيد بفخر كبير "سنتحدى الموت لرفع العلم العراقي عاليا ونقول في الوقت ذاته للقتلة ورجال السياسة بأننا متحدون". وأضاف عبيد، وهو طالب شيعي، "اذا احرزنا اللقب سننزل الى الشوارع رغم خطر الانفجارات التي تتهددنا كل يوم".
لكن رغم اجواء الحرب والدم، فان المنتخب العراقي لكرة القدم يحمل شعار الوحدة المنسية ويضم حوله جراح العراق الذي يمزقه العنف، ولم يستثن العنف الاعمى لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم حيث ان بعضهم يعيش في الاردن، فيما اختار البعض الاخر العيش مع عائلاتهم في اماكن امنة مثل كردستان.ويؤكد عدد كبير من اللاعبين انهم فقدوا افراد عائلاتهم بسبب اعمال العنف، بيد انهم اكدوا بانهم فخورين بتمثيل العراق في البطولات الدولية والقارية.
 وقال محمد البجاري وهو استاذ في جامعة البصرة (جنوب) "لقد نجح اللاعبون فيما فشل فيه السياسيون. فالاحتفالات بالفوز شارك فيها السنة والشيعة والاكراد، في الجنوب والشمال". وحتى في تكريت، معقل الرئيس الاسبق صدام حسين، تم الاحتفال بالفوز. وقال صالح سيف وهو رياضي سابق من تكريت "أعتقد بان كرة القدم نجحت في توحيد الشعب العراقي".



 

 


 



أضف تعليقا

اضيف في 30 يوليو, 2007 01:44 ص , من قبل shydream said:

اخي واستاذي الفاضل صلاح الطويل
تقبل مني فائق التحية والتقدير
ووافر الأحترام
نعم لقد نجحت هذه الكره الصغيره الى حد بعيد في رسم الفرحه على وجوه العراقيين
بعد ان غادرها الفرح لفترة طويله
لكنني احببت في الحقيقه ان اقول شيئا
وهو ان الكره لم توحد الشعب العراقي فالشعب العراقي كان موحدا طول الوقت
ولكن قل انها كشفت لمن لا يريدون ان يرونه موحدا حجم فشلهم وخسارة رهانهم
نعم شيعة وسنه عربا واكرادا ومسيح وكل مكونات النسيج العراقي جميعها احتفلت بالفوز معا
وسيبقون هكذا دوما
شكرا لك على هذا المقال الجميل
الذي لملمت فيه من كل صور الأحتفال اجملها
دمت بكل الخير
واتمنى ان تشرفني في مدونتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية