أخاف...وأخاف

بقلم : الشاعرة أمل القادري
أخاف تموجات الإنعطاف..
أخاف من يوم الهجر..يوم تضيع تأملاتي وعلى فراغات
المساحات تندثر وتنتشر
أتوجس خيفة على أن لاأجتاز دائرة الخطر
وأرجع خطوات إلى الوراء وأبقى حبيس نقطة الصفر
أخاف أن لاتشرق شمسي بعد انيلاج أسارسر الفجر
أخاف أن يرحل عبي أريج الأقاحي ويجف من قلبي عبق العطر
وأن تنوء عني مسافاتي ويتكدر صفو الفكر....
أخشى أن تنقلب ابتساماتي ودغدغة ضحكاتي
إلى دموع وتطيل السفر
اخاف من تبعات الاسفاف..
تبدل كل شىء في هذا الكون حتى مشاعر البشر
ضاع الحق وانحسر وصار طالبه في ديجور يتحسر
نفاق داع وخداع شاع وحياء ضاع ووضيع سمج يتكبر
اخاف على العدالة من متشدق متزلف مستهتر
وعلى الفضيلة من ظالم يعيث فسادا في مشيته يتمختر
تغيرت معاني الاخلاق وامست الرذيلة منتشرة
حاضرة في كل ركن وقطر....
أخاف تلاوين الاطياف
أخاف على أناس بدون إحساس ولاحواس
لايبالون ولايستشعرون عذابات وخبايا وأسرار القبر
لايدركون أو لايتفهمون بأن نهايتهم بداية ليوم الحشر
كيف لي أن أرتاح والظلم استكان فينا وعلى أعتاب الدنيا لاح وانتشر
الطغيان ساد والجهل عاد والصغير إذا كبر يتجبر
كيف لي أن لاأبالي والقيم يوما بعد يوم تحتضر
قلبي ومعه روحي بما أصابني يكاد ينشطر وينفطر
كيف لي أن أبغي الدنيا وعلى زيفها وتزييفها اصطبر
أخاف رعشات الإرتجاف
أخاف تموجات الإنعطاف..
أخاف من يوم الهجر..يوم تضيع تأملاتي وعلى فراغات
المساحات تندثر وتنتشر
أتوجس خيفة على أن لاأجتاز دائرة الخطر
وأرجع خطوات إلى الوراء وأبقى حبيس نقطة الصفر
أخاف أن لاتشرق شمسي بعد انيلاج أسارسر الفجر
أخاف أن يرحل عبي أريج الأقاحي ويجف من قلبي عبق العطر
وأن تنوء عني مسافاتي ويتكدر صفو الفكر....
أخشى أن تنقلب ابتساماتي ودغدغة ضحكاتي
إلى دموع وتطيل السفر
اخاف من تبعات الاسفاف..
تبدل كل شىء في هذا الكون حتى مشاعر البشر
ضاع الحق وانحسر وصار طالبه في ديجور يتحسر
نفاق داع وخداع شاع وحياء ضاع ووضيع سمج يتكبر
اخاف على العدالة من متشدق متزلف مستهتر
وعلى الفضيلة من ظالم يعيث فسادا في مشيته يتمختر
تغيرت معاني الاخلاق وامست الرذيلة منتشرة
حاضرة في كل ركن وقطر....
أخاف تلاوين الاطياف
أخاف على أناس بدون إحساس ولاحواس
لايبالون ولايستشعرون عذابات وخبايا وأسرار القبر
لايدركون أو لايتفهمون بأن نهايتهم بداية ليوم الحشر
كيف لي أن أرتاح والظلم استكان فينا وعلى أعتاب الدنيا لاح وانتشر
الطغيان ساد والجهل عاد والصغير إذا كبر يتجبر
كيف لي أن لاأبالي والقيم يوما بعد يوم تحتضر
قلبي ومعه روحي بما أصابني يكاد ينشطر وينفطر
كيف لي أن أبغي الدنيا وعلى زيفها وتزييفها اصطبر
أخاف رعشات الإرتجاف
أخاف ان تضيع خطواتي وتتلعثم همساتي وفي مساري أتعثر
أخاف أن يأتي يوم تذبل فيه تويجات ووريقات الزهر
أخاف أن تجف دمعاتي منأحداقي وتتعرض أرضي
المعشوشبة للتعرية والتصحر
أخاف أن يأتي يوم تذبل فيه تويجات ووريقات الزهر
أخاف أن تجف دمعاتي منأحداقي وتتعرض أرضي
المعشوشبة للتعرية والتصحر
أخاف أن تضيع أحلامي وآمالي التي علقتها على أغصان الشجر
أخاف أن يستشري خبلي في عقلي
أخاف أن يستشري خبلي في عقلي
وتنتحر لحظاتي التي خلدتها على جنبات الجسر
أخاف متاهات المطاف
أخاف أن يئن جرحي ويجن ليلي
ويغيب عني توهج ضياء البرق..
فما عادت تستهويني ليالي العبث والسمر والسهر
أخاف أن تعصف بي أمواج لجية وترميني في أعماق البحر
ثم تقذف بي بعيدا عن يابسة وشط البر
أخاف أن تضطرب أحاسيسي وفي أفق السديم تتلاشى وتتبخر
أخاف أن تضيع هويتي وتتساقط أوراقي وفوق خطوط يدي تتبعثر
تبدد حلمي الوردي في لحظة بلمح البصر
أخاف على نفسي من الملل والكلل والضجر
فما عدت أتحمل العويل والصراخ وصوت المطر
أخاف منحدرات الإنحراف
سلاحي في محنتي هاته هو كلام من شعر
أنظمه حرفا بحرف في سكون الليل حتى لاأحس
بالعذاب المذاب في كأس من الخمر
أطرز أبجدياته على مهل وأنقش زخرفاته على لوح الصخر
وأنجلي خباياه محتسية نخبه على ضفاف النهر
أخاف من أيامي الآتية وعلى أعوامي الماضية التي
رحلت عني في غفلة مني شهرا بعد شهر
على فراقها صرت ابكي رحيلها ولاأقدر..
أخاف كبوات الإكتشاف
أخاف أن يقذف بي في عالم غريب عجيب رغم كل الحذر
أخاف أن يضيع مني خيط أفكاري رغم مراجعة حساباتي
وطول بعد النظر
رغم خوفي هذا فلن ألقى اللوم والعتاب على تصاريف القدر
ساحياه لحظة بلحظة وسأغوص في ثناياه.
رغم توالي دقات ناقوس الخطر
أخاف أن يغيب عن شرفة نافذتي وجه القمر
أخاف أن لاينام لي جفن وبؤرق مضجعي لهيب السهر
قاومت خوفي ولن أستطيع أن أوقف نزيفه
الذي ارتمي واحتمى في حمى الدهر
سأقف في وجهه ندا لند وأحوله إلى لحظات
قوة وجسارة حتى ينساب بشكل سريالي....نغما وشجنا طريا على طول الوتر
أخاف متاهات المطاف
أخاف أن يئن جرحي ويجن ليلي
ويغيب عني توهج ضياء البرق..
فما عادت تستهويني ليالي العبث والسمر والسهر
أخاف أن تعصف بي أمواج لجية وترميني في أعماق البحر
ثم تقذف بي بعيدا عن يابسة وشط البر
أخاف أن تضطرب أحاسيسي وفي أفق السديم تتلاشى وتتبخر
أخاف أن تضيع هويتي وتتساقط أوراقي وفوق خطوط يدي تتبعثر
تبدد حلمي الوردي في لحظة بلمح البصر
أخاف على نفسي من الملل والكلل والضجر
فما عدت أتحمل العويل والصراخ وصوت المطر
أخاف منحدرات الإنحراف
سلاحي في محنتي هاته هو كلام من شعر
أنظمه حرفا بحرف في سكون الليل حتى لاأحس
بالعذاب المذاب في كأس من الخمر
أطرز أبجدياته على مهل وأنقش زخرفاته على لوح الصخر
وأنجلي خباياه محتسية نخبه على ضفاف النهر
أخاف من أيامي الآتية وعلى أعوامي الماضية التي
رحلت عني في غفلة مني شهرا بعد شهر
على فراقها صرت ابكي رحيلها ولاأقدر..
أخاف كبوات الإكتشاف
أخاف أن يقذف بي في عالم غريب عجيب رغم كل الحذر
أخاف أن يضيع مني خيط أفكاري رغم مراجعة حساباتي
وطول بعد النظر
رغم خوفي هذا فلن ألقى اللوم والعتاب على تصاريف القدر
ساحياه لحظة بلحظة وسأغوص في ثناياه.
رغم توالي دقات ناقوس الخطر
أخاف أن يغيب عن شرفة نافذتي وجه القمر
أخاف أن لاينام لي جفن وبؤرق مضجعي لهيب السهر
قاومت خوفي ولن أستطيع أن أوقف نزيفه
الذي ارتمي واحتمى في حمى الدهر
سأقف في وجهه ندا لند وأحوله إلى لحظات
قوة وجسارة حتى ينساب بشكل سريالي....نغما وشجنا طريا على طول الوتر









