أيوب المزين
أصغر محلّل سياسي مغربي

أيوب المزين على عتبة الثامنة عشرة من عمره، أصدر أول كتاب سياسي له سنة 2004، وكتاب آخر على طريق النشر حول مستقبل الملكية في المغرب، ورواية ومجموعة قصصية. له مقالات صحافية واتصالات إعلامية وثقافية داخل المغرب وخارجه، ويدير أول جريدة إلكترونية مغربية بجانب مجموعة من الشباب الطموح الذي يشكل إلى جانبه ثلة متماسكة ومتناغمة، وله مشروع دخول كتاب غينيس بوصفه أصغر محلل سياسي. تقول عنه نادية بنسلام في مقال نشرته بموقع الحياة حول هدا الشاب النابغة .التحق أيوب بإحدى الجامعات الفرنسية المرموقة في مدينة بوردو لدراسة القانون والعلوم السياسية، حتى اكتشف أنه لم يتخذ القرار الصائب في تحديد مسار حياته. ولن يطول به المقام في فرنسا، إنه يريد «العودة إلى المغرب، ليعرف الشباب المغربي أن قضيته ليست في مغادرة الوطن، ولكن في البقاء فيه، ومقاومة عوامل الإحباط المحيطة به داخله لإحداث التغيير المطلوب الذي يمنحه الوطن لعشاقه .اكتشف أيوب أن حلمه الحقيقي لن يتحقق إلا في وطنه الذي يطمح الى المساهمة في تغيير أوضاعه نحو الأفضل، وفهم أن هذا الحلم لا يمر سوى عبر تحد حقيقي يتمثل في عدم الاستسلام لإغراءات الحياة في الغرب. وهو يستعد لإصدار كتابه السياسي الثاني الذي ينتظر صدوره الصيف المقبل، ويطرح فيه خريطة طريق للحفاظ على استقرار العلاقة بين الشعب والمؤسسة الملكية، قوامها احترام خيارات الشعب ورغبته في العيش الكريم. يقول أيوب عن كتابه إنه «عقد اجتماعي بنسخة مغربية، تطرقت فيه بالنقد والتحليل الى فترات من تاريخ المغرب المعاصر وأحواله الآنية، مع التركيز على علاقة العرش العلوي بالشعب وبمكونات المشهد السياسي عموماً».
ومع كل ما يحمله أيوب من رغبة في التغيير والمقاومة، لا تفارقه نظرة تشاؤم إزاء المستقبل، والاستثمارات الكبرى التي استقطبها المغرب في الفترة الأخيرة لتحريك عجلة الاقتصاد والخروج من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية ، «هذه المشاريع تخدعنا، بينما مشاكلنا بنيوية، فلا بناء من دون هدم، ولا تقدم من دون اقتلاع جذري لكل الحواجز والمعوقات»، يقول أيوب مستحضراً مقولة ماوتسي تونغ.
بدورنا نتمنى له التوفيق في مسيرته الصعبة والشائكة . خدمة لقضايا الوطن والإنسان .
. صلاح الطويل






said:




من المغرب