الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
أيوب المزين....

أيوب المزين

أصغر محلّل سياسي مغربي

 
 
 
تعرفت على أولى إصداراته قبل التعرف عليه . وهو حينها لم يتجاوز عمره 15 سنة . أيوب المزين شاب يحمل قضية، مهووس  بالتغيير السياسي، وبالأوضاع  القائمة، اقتصاديا وتعليميا وتربويا، من بداية النظام السياسي المغربي، حتى زمن العولمة. مثقلا بالإنشغالات السياسية والفكرية والتطورات التي عرفها المجتمع المغربي والعربي. موقعا حضوره كأصغر محلل سياسي  في أكثر من منتدى داخل المغرب وخارجه . فهو بكل بساطة ظاهرة شبابية قل نظيرها في زمننا هدا الذي انصرف فيه شبابنا إلى مجالات الهيبهوب والتقليد الأعمى والتخدير والهجرة السرية. أيوب يذكرنا بصور رموزنا السياسية والفكرية التي انخرطت في العمل الوطني السياسي والفكري وهي لازالت في أولى خطواتها الشابة , كعبد الرحيم بوعبيد وامحمد بوستة اللذان حضرا ضمن الوفد المغربي المفاوض في اتفاقية إيكس ليبن وهما لازال شابان يافعان , والمهدي المنجرة الذي يظهر في صور له إلى جانب المغفور له محمد الخامس وهو في ريعان شبابه , و باقي الرموز المغربية التي انطلقت مبكرا في مشاريعها الوطنية والإنسانية .

أيوب المزين على عتبة الثامنة عشرة من عمره، أصدر أول كتاب سياسي له سنة 2004، وكتاب آخر على طريق النشر حول مستقبل الملكية في المغرب، ورواية ومجموعة قصصية. له مقالات صحافية واتصالات إعلامية وثقافية داخل المغرب وخارجه، ويدير أول جريدة إلكترونية مغربية بجانب مجموعة من الشباب الطموح الذي يشكل إلى جانبه ثلة متماسكة ومتناغمة، وله مشروع دخول كتاب غينيس بوصفه أصغر محلل سياسي. تقول عنه نادية بنسلام في مقال نشرته بموقع الحياة حول هدا الشاب النابغة .التحق أيوب بإحدى الجامعات الفرنسية المرموقة في مدينة بوردو لدراسة القانون والعلوم السياسية، حتى اكتشف أنه لم يتخذ القرار الصائب في تحديد مسار حياته. ولن يطول به المقام في فرنسا، إنه يريد «العودة إلى المغرب، ليعرف الشباب المغربي أن قضيته ليست في مغادرة الوطن، ولكن في البقاء فيه، ومقاومة عوامل الإحباط المحيطة به داخله لإحداث التغيير المطلوب الذي يمنحه الوطن لعشاقه .اكتشف أيوب أن حلمه الحقيقي لن يتحقق إلا في وطنه الذي يطمح الى المساهمة في تغيير أوضاعه نحو الأفضل، وفهم أن هذا الحلم لا يمر سوى عبر تحد حقيقي يتمثل في عدم الاستسلام لإغراءات الحياة في الغرب. وهو يستعد لإصدار كتابه السياسي الثاني الذي ينتظر صدوره الصيف المقبل، ويطرح فيه خريطة طريق للحفاظ على استقرار العلاقة بين الشعب والمؤسسة الملكية، قوامها احترام خيارات الشعب ورغبته في العيش الكريم. يقول أيوب عن كتابه إنه «عقد اجتماعي بنسخة مغربية، تطرقت فيه بالنقد والتحليل الى فترات من تاريخ المغرب المعاصر وأحواله الآنية، مع التركيز على علاقة العرش العلوي بالشعب وبمكونات المشهد السياسي عموماً».

ومع كل ما يحمله أيوب من رغبة في التغيير والمقاومة، لا تفارقه نظرة تشاؤم إزاء المستقبل، والاستثمارات الكبرى التي استقطبها المغرب في الفترة الأخيرة لتحريك عجلة الاقتصاد والخروج من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية ، «هذه المشاريع تخدعنا، بينما مشاكلنا بنيوية، فلا بناء من دون هدم، ولا تقدم من دون اقتلاع جذري لكل الحواجز والمعوقات»، يقول أيوب مستحضراً مقولة ماوتسي تونغ.

بدورنا نتمنى له التوفيق في مسيرته الصعبة والشائكة . خدمة لقضايا الوطن والإنسان .

 

. صلاح الطويل 

 

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 23 مايو, 2007 04:25 ص , من قبل rifki49
من المغرب said:

أستاذي صلاح الطويل
السلام عليك،أشكرك علي تعريفي بهذا الشاب الألمعي الذي أكبر فيه اختياره العودة إلى أرض الوطن ...نرجو له كامل التوفيق والسداد،رجائي أن أتمكن من القراءة له،إنما لا غرو فهو من بلد أنجب من قال: أبعد مرور الخمس عشرة ألعب ...وألهو بلذات الحياة وأطرب
لك مني التقدير والاحترام.

اضيف في 24 مايو, 2007 01:31 ص , من قبل ليلى
من المغرب said:

الموضوع سبق وانت قرأته في موقع اخر بقلم صحفية المشكلة طبعا ليست في الموضو نفسه ولكن المشكلة ان ألفاظ المقال هي نفسها وكأن كاتب المقالين واحد

اضيف في 08 يونيو, 2007 03:06 م , من قبل الغالية
من المغرب said:

صحيح ليلى المقالان فيهما تشابه كبير، خاصة في البداية حيث لا يوجد ‘حالة على كاتبة المقال الأول، ولكن لا بأس من هذا، الأستاذ صلاح له مكانته الصحفية واسلوبه واجتهاده المميزين، وإذا كان أخذ من مقال الصحفية نادية بنسلام المنشور في الحياة اللندنية فذلك يعني أنه لم يستطع التخلص مما قرأه، ولعمري إن هذا يسعد أي كاتب رغم كل شيء...



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية