| ... |
القصة الغريبة لانتحارية بلجيكية زوجة مغربي , فجرت نفسها في العراق
محمد الخدادي
انطلقت في بلجيكا محاكمة ستة أشخاص مرتبطين بقضية امرأة بلجيكية، زوجها من أصل مغربي، عاشت في المغرب ثلاث سنوات وارتدت النقاب الطالباني، ثم فجرت نفسها في العراق.
وتحير هذه القضية البلجيكيين، الذين يتساءلون كيف انزلقت الشابة البلجيكية موريال ديغوك (38 عاما) إلى التطرف الديني إلى درجة تنفيذ عملية انتحارية في العراق.
تعود بداية القصة إلى يوم 9 نوفمبر2005، عندما فجرت موريال ديغوك (38 عاما) سيارتها لدى مرور قافلة عسكرية، لتصبح أول غربية تنفذ عملية انتحارية ضد القوات الأميركية في العراق.
لم يتأكد ما إذا كان قتل أحد غيرها في العملية، بينما قتل زوجها عصام غوريس، البلجيكي من أصل مغربي، غداة العملية على يد عناصر دورية حين كان يحمل حزاما ناسفا، حسب الجيش الأميركي.
ولدت موريال في1967 في أسرة عمالية، بمنطقة شارلروا، جنوب بلجيكا، وعاشت طفولة من دون مشاكل، حسب الصحافة البلجيكية، ولو أنها غادرت المدرسة بشكل مبكر لتتنقل بين وظائف بسيطة، بينها بائعة بمخبزة.
اعتنقت الإسلام وتزوجت تركيا قبل أن يحصل الطلاق بينهما، وفي 2002 ارتبطت بعصام غوريس، من أم مغربية وأب بلجيكي، وهو يصغرها بسبع سنوات، ثم جاء الزوجان للعيش في المغرب ثلاث سنوات، حيث انقطعت أخبارهما في بلجيكا.
عند عودتها إلى بلدها كانت موريال قد تغيرت كثيرا، إذ أصبحت ترتدي الحجاب وقفازات، ونادرا ما تزور أسرتها، ثم ارتدت النقاب على طريقة حركة طالبان الأفغانية.
أما المتهم الرئيسي في محاكمة بلجيكا، التي يتوقع أن تستمر حوالي خمسة أسابيع، فهو بلال صوغير، هذا البلجيكي (33 عاما) من أصول تونسية يعتبر قائد الشبكة، الذي كان قد جند موريال، لم يحضر في الجلسة الأولى للمحاكمة يوم الاثنين، ورفض ارتداء قناع خلال نقله الى المحكمة وناب عنه محاموه.
يحاكم باقي المتهمين في حالة سراح، ومثلوا أمام المحكمة، لكنهم أنهم رفضوا تصويرهم وخارج قاعة المحكمة أخفوا وجوههم.
وأمام مقر المحكمة نهر أحدهم بحدة شابة اشتبه في أنها التقطت صورا له.
يشتبه في أن المتهمين الستة أقاموا شبكة في بلجيكا متخصصة في تجنيد مقاتلين وإرسالهم إلى العراق، وقد يحكم عليهم بالسجن بين10 و 15 عاما.
قال التحقيق، الذي يستند إلى العديد من المكالمات الهاتفية، التي جرى التنصت عليها، إن الشبكة كانت على علاقة بأبي مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتل في يونيو 2006، وكذا بإسلاميين في الشرق الأوسط وتركيا وإيطاليا وفرنسا وأوكرانيا.
وكانت موريال وزوجها عصام قد انطلقا بالسيارة في اتجاه بغداد في خريف2005 عبر إيطاليا وتركيا، وعندما فجرت موريال نفسها جرى إبلاغ بلال في الساعات التالية، حسب ما أفاد رئيس المحكمة بيار هندريكس في جلسة الاثنين.
ووضع أفراد المجموعة مدة ستة أشهر تحت المراقبة الهاتفية، وكانوا في اتصالاتهم يعدون المتصلين بهم من الخارج بأن "إخوة آخرين سيغادرون قريبا".
حث أحد المشتبه بهم، باسكال كروبنيك، وهو بلجيكي مسلم رفيقته وهي رواندية تبلغ من العمر18 عاما اعتنقت الاسلام، على الاقتداء بموريال وخاطبها قائلا "ستفوزين بالحياة الحقيقية".
وحسب التحقيق فإن الشبكة لم ترسل انتحاريين آخرين، إذ جرى تفكيكها، بعد سلسلة اعتقالات، في 30 نوفمبر2005، في الوقت الذي تسربت إلى الصحف أنباء عن وجود "انتحارية بلجيكية" فجرت نفسها في العراق
تعود بداية القصة إلى يوم 9 نوفمبر2005، عندما فجرت موريال ديغوك (38 عاما) سيارتها لدى مرور قافلة عسكرية، لتصبح أول غربية تنفذ عملية انتحارية ضد القوات الأميركية في العراق.
لم يتأكد ما إذا كان قتل أحد غيرها في العملية، بينما قتل زوجها عصام غوريس، البلجيكي من أصل مغربي، غداة العملية على يد عناصر دورية حين كان يحمل حزاما ناسفا، حسب الجيش الأميركي.
ولدت موريال في1967 في أسرة عمالية، بمنطقة شارلروا، جنوب بلجيكا، وعاشت طفولة من دون مشاكل، حسب الصحافة البلجيكية، ولو أنها غادرت المدرسة بشكل مبكر لتتنقل بين وظائف بسيطة، بينها بائعة بمخبزة.
اعتنقت الإسلام وتزوجت تركيا قبل أن يحصل الطلاق بينهما، وفي 2002 ارتبطت بعصام غوريس، من أم مغربية وأب بلجيكي، وهو يصغرها بسبع سنوات، ثم جاء الزوجان للعيش في المغرب ثلاث سنوات، حيث انقطعت أخبارهما في بلجيكا.
عند عودتها إلى بلدها كانت موريال قد تغيرت كثيرا، إذ أصبحت ترتدي الحجاب وقفازات، ونادرا ما تزور أسرتها، ثم ارتدت النقاب على طريقة حركة طالبان الأفغانية.
أما المتهم الرئيسي في محاكمة بلجيكا، التي يتوقع أن تستمر حوالي خمسة أسابيع، فهو بلال صوغير، هذا البلجيكي (33 عاما) من أصول تونسية يعتبر قائد الشبكة، الذي كان قد جند موريال، لم يحضر في الجلسة الأولى للمحاكمة يوم الاثنين، ورفض ارتداء قناع خلال نقله الى المحكمة وناب عنه محاموه.
يحاكم باقي المتهمين في حالة سراح، ومثلوا أمام المحكمة، لكنهم أنهم رفضوا تصويرهم وخارج قاعة المحكمة أخفوا وجوههم.
وأمام مقر المحكمة نهر أحدهم بحدة شابة اشتبه في أنها التقطت صورا له.
يشتبه في أن المتهمين الستة أقاموا شبكة في بلجيكا متخصصة في تجنيد مقاتلين وإرسالهم إلى العراق، وقد يحكم عليهم بالسجن بين10 و 15 عاما.
قال التحقيق، الذي يستند إلى العديد من المكالمات الهاتفية، التي جرى التنصت عليها، إن الشبكة كانت على علاقة بأبي مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتل في يونيو 2006، وكذا بإسلاميين في الشرق الأوسط وتركيا وإيطاليا وفرنسا وأوكرانيا.
وكانت موريال وزوجها عصام قد انطلقا بالسيارة في اتجاه بغداد في خريف2005 عبر إيطاليا وتركيا، وعندما فجرت موريال نفسها جرى إبلاغ بلال في الساعات التالية، حسب ما أفاد رئيس المحكمة بيار هندريكس في جلسة الاثنين.
ووضع أفراد المجموعة مدة ستة أشهر تحت المراقبة الهاتفية، وكانوا في اتصالاتهم يعدون المتصلين بهم من الخارج بأن "إخوة آخرين سيغادرون قريبا".
حث أحد المشتبه بهم، باسكال كروبنيك، وهو بلجيكي مسلم رفيقته وهي رواندية تبلغ من العمر18 عاما اعتنقت الاسلام، على الاقتداء بموريال وخاطبها قائلا "ستفوزين بالحياة الحقيقية".
وحسب التحقيق فإن الشبكة لم ترسل انتحاريين آخرين، إذ جرى تفكيكها، بعد سلسلة اعتقالات، في 30 نوفمبر2005، في الوقت الذي تسربت إلى الصحف أنباء عن وجود "انتحارية بلجيكية" فجرت نفسها في العراق









