رجل أمن بمراكش يستغيث بالملك

توصلت جريدة الأخبار المغربية من عند حارس أمن هشام جلالي رقم التأجير 1220974 , الرقم المهني 64618 رقم البطاقة الوطنية 180599 برسالة مفتوحة إلى رئيس المجلس الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس .لإنصافه حول ماتعرض له حسب شكايته , من ضغوطات وهضم لحقوقه المهنية والإنسانية . ننشرها كما توصلنا بها من طرف حارس الأمن بمجموعة التدخل السريع بمراكش
لي الشرف أن أتقدم إلى جريدة الأخبار المغربية الموقرة من أجل مساعدتي على نشر مشكلتي بل مشاكلي و التي تتبين من خلال الشكاية التي وجهتها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس و مجموعة كبيرة من الوزارات دون رد فكيف لي العيش و حماية و إطعام ....أسرتي وهاته نص الشكاية التي أتوجه بها إلى المجلس الأعلى الدي يرأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
الى:
فخامة معالي رئيس المجلس الأعلى
الموضوع: طلب مساعدة و انصاف
سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر و التأييد
لي الشرف أن أتقدم إلى سيادتكم الموقرة من أجل إنصافي و مد يد العون بعد أن عرضت مشكلتي على ديوان المظالم و الوزير
الأول في ثلاث مناسبات و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و راسلت الديوان الملكي لصاحب الجلالة و المهابة أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وراسلت المدير العام للأمن الوطني و نشرت مشكلتي بالجرائد الوطنية بدون رد لحد هاته الساعة .
سيدي رئيس المجلس الأعلى لقد دقت المرارة و قاسيت الويلات و تشردت عائلتي و السبب أني لم أختبئ لأترك للمرتزقة الانفصاليين الوقت و لا
الفرصة للمس بالمقدسات و الوحدة الترابية لبلدنا الحبيب فبالرغم من قلتنا وسط مدينة فقد منعنا عليهم حرق العلم الوطني أو تليق الأقمشة الخاصة بالجمهورية المزعومة و لم نترك لهم الفرصة للالتقاط صور لنشرها بالإنترنيت التي يعتبرونها فوزا لهم و قد تعرضت لحادث شغل إنتهى به حالي على ماهو عليه الآن:عائلة مشردة .ابن لا يلبس إلا مايجود به الجيران أتقاسم مع عائلتي نفس المنزل الذي نقطنه كلنا لاأجد ما أقتني به علبة حليب لإبني و كبريائي أصبح في الحضيض و حياتي أصبحت بدون طعم ولا نكهة أصبحت أحب الموت على الحياة لولا خوفي من الله سبحانه و لكي أبين لكم سيدي ما أعانيه فهاته أخر رسالة بعث بها لفخامة السيد الوزير الأول و التي تتضمن بدورها نص الرسالة التي توجهت بها إلى حامي حمى الملة و الدين صاحب الجلالة نصره الله وأيده .و إليك أشكو ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني على الناس أن تكون بي أرحم جعلك الله من المبشرين بالجنة و إني لا أطلب شيئا إلا حقوقي التي يضمنها الدستور لسائر المغاربة . إني أتوسل لك المساعدة العاجلة فلمن أدعوا إدا كنت أدعوا الوزارات
ولا تنصفنني و لا تجبني و لمن أتضرع بعد الله إدا لم أتضرع لكم فترحموني و عائلتي و بمن أستغيث أذا لم تغيثوني .
أتوسل لك سيدي التدخل و إني على يقين بأنكم تملكون كل الصلاحيات و النفود و السلطة التي تجعلكم سيدي قادرين على حل مشكلتي بكلمة منكم و في أقل وقت ممكن و تنالو أجرا من عند اله تعالى فمن فرج على مسلم كربة من كرب الدنيا فرج عليه يوم الأخرة و إنكم بمساعدتي ستفرجون عن عائلة مكونة من 11 فردا . كما أتوسل لكم التدخل لحمايتي من إزالة إسمي من لائحة الناجحين في إمتحان الضباط الذي منعت منه سنة 2006 و بالرغم من أنه حق أستحقه أولا لأني من أبناء المقاومين ثانيا لما قدمته من تضحية ثالثا نظرا للمنع الذي تعرضت له سابق و بالرغم من كل هذا فقد تابرت و إجتهدت رغم ظروفي و تمكنت من اجتياز الكتابي و كذلك اجتزت الشفوي إلا أني أخاف من إقصائي كعقاب عن لجوئي لطلب حل مشكلتي عن طريق الجرائد بعد نفاد صبري و التأزم الحقيقي الذي أصبحنا نعيش عليه و الخوف الذي أصبحت عليه خوفا منت إيجاد نفسي إذا طالت الأمولر أكثر مجرما بدل رجل أمن .و هاته سيدي مضمون الشكايات التي تقدمت بها للوزير الأول و للديوان الملكي لصاحب الجلالة نصره الله و أيده :
لي الشرف أن أتقدم إلى فخامتكم الموقرة سيادة معالي الوزير الأول بتهاني الحارة بمناسبة تعينكم من طرف صاحب الجلالة أمير
المؤمنين محمد السادس نصره الله و أيده وزيرا أولا للمغرب و على رأس الحكومة التي سيكون لكم الفضل في اقتراحها و التي أتمنى أن تكون أحسن حالا وحبا للوطن و مصلحة المواطنين من سابقاتها .
سيدي فخامة الوزير الأول لقد تنفسنا الصعداء و كانت فرحة المغاربة عارمة بتعينكم على رأس المجلس الوزاري لما هو معروف عليكم من خصال الغيرة الوطنية ,و الإخلاص لمقدسات الأمة و ثوابتها الوطنية و حنكتكم .وتشبعكم بروح المسؤولية في مختلف المهام و الظائف السامية التي تقلدتموها و بالتزامكم السياسي الصادق.
فخامة الوزير الأول نظرا للظروف القاهرة التي عشتها و التي مازلت أعيشها بسبب ما تعرضت له نتيجة دفاعي عن وطني و مقدساته بالجنوب
المغربي فقد تقدمت للوزير الأول السابق السيد إدريس جطو بشكاية من أجل التدخل لمساعدتي في مناسبتين و لم أتوصل بأي رد لحد الساعة و قمت بعد ذلك و نظرا للوضعية المزرية التي أعيشها أنا و عائلتي وإبني فقد قمت بنشر شكاية عبر الجرائد الوطنية ستجدون سيدي نسخة منها ضمن المرفقات و كما ىسيتبين لكم سيدي الوزير ألأول فقد سبق منعي بدون سبب و بطريقة تتنافى مع مبدأ الديمقر اطية و النهوض بحقوق المواطنين الذين أعتبر واحدا منهم قبل أن أكون رجل أمن من اجتيازمباراة ضباط الشرطة و بالرغم من دلك و رغم ظروفي فقد إجتهدت و تابرث وتمكنت من النجاح في المباراة الأخيرة و رغم عدم صرف راتبي لمدة عشر أشهر تقريبا رغم أني متزوج و أب لطفل و الثاني على الأبواب و معيل عائلتي
و رغم عدم توفري على الإمكانيات لشراء المراجع و عدم توفري على الظروف خاصة النفسية فقد تمكنت رغم انعدام الوسائل و الظروف ورغبة مني في تحقيق حلمي و أملي فقد تمكنت من ضبط المواد و إجتياز المبارة الشفوية بامتياز.
سيدي فخامة معالي الوزير الأول : إني أخاف و أحس أن نشر مشكلتي عبر الجرائد بعد أن صدت كل الأبواب في وجهي
من أجل حل مشاكلي قد يكون له تأثير على نتيجة الإختبار الشفوي الذي إجتزته بتفوق و أرجو من سيادتكم الموقرة التدخل لحمايتي و إعطاء أوامركم الموقرة بعدم الخلط بين مطالبتي بحقي من أجل ضمان العيش الكريم لأسرتي و نتائج الإختبار
التي يجب أن تصدر بشفافية و إني لمتيقن و على يقين أني إجتزتها بتفوق وقد إرتأيت أن أستبق الأحداث لأن عدم المناداة علي عند إصدار النتائج سيكون بلا شك تظلم أخر يطالني في بلدي العزيز و للإطلاع على بعظ من مشاكلي إليكم سيدي نص الشكاية التي تقدمت بها إلى الديوان الملكي و لازلت أنتظر إنتهخاء التحقيق فيها:
لي الشرف العظيم أن أتقدم للسدة العالية بالله أميري وأمير كل المغاربة و تأج رأسنا محمد السادس نصركم الله و أيدكم ,و أقر
عينكم بولي عهدكم الأمير مولاي الحسن و صاحبة السمو الملكي لالة خديجة حفظكم الله و حفظ كافة الأسرة العلوية الشريفة بما حفظ به الدكر الحكيم.
إني أتوجه لكم مولاي مرة أخرى بعدما بعث رسالة عن طريق البريد المضمون لديوان الملكي بالمشور السعيد الرباط .أطلب فيها مساعدتكم و عطفكم و شفقتكم الرحيمة لإنقادي و أسرتي . و بعدما أصبحث أخاف علي من نفسي أن أنجر إلى طريق الإجرام لكسب قوتي الذي أكرهه حراما ,كما أكره أن
أرى الذين إختبؤا عن أداء الواجب الوطني يعيشون بسلام في حين أني لم و لن أرضى أن تهان و تسب مقدسات بلادي و يحرق راية بلدي شردمة
المرتزقة أو أيا كان و مستعد للتضحية بالنفس من أجلهم و النتيجة التي لا أظنك مولاي أمير الفقراء ترضاها لأي غيور على بلده ووحدته الترابية
هي أني أصبحت متشردا بلا مال و لا صحة أدق الأبواب لإنصافي في الوقت الذي لا أتوفر فيه على نقود لأخد حقي عن طريق المحاكم .
و هأندا أتوجه لكم يا أمير المؤمنين بشكايتي و توسلاتي لإعطاء أوامركم السامية من أجل إنصافي في أقرب وقت ممكن فالدقيقة تمر علي بالسنوات و هذه نسخة للشكاية التي قمت بإرسالها عن طريق البريد المضمون والله يبارك في عمر سيدي و يسدد خطاكم .
وبعد
لي الشرف العظيم بأن أتقدم لكم مولاي برسالتي هاته مضمنا إياها أيات الولاء و الإخلاص للسدة العالية بالله
و العرش العلوي المجيد قصد انصافي و مد يد العون لأيجاد حلول مستعجلة و منصفة ,لما تعرضت له و ما اتعرض له من مماطلة و لا مبالاة لحل مشاكلي . بعدما صدت في وجهي كل الأبواب التي طرقتها من أجل استعادة حقوقي التي يمنحها لي القانون و الدستور كسائر المغاربة .
و هأندا جلالة الملك أتوسل و أركع لجلالتكم لطلب الرحمة و الشفقة من أجل إنقادي و عائلتي من التشرد و الضياع.
و ما دفعني و شجعني يا صاحب الجلالة هو ما تولونه من إهتمام كبير بأحوال عامة شعبكم و على الأخص المعوزين و
المحرومين منهم راجين من الله العلي القدير أن تمدوا لنا يا مولاي العون و المساعدة.
ما سأكتبه ما هو الى تتمة لما تم نشره بجريدة الصباح بصفحة المظالم ليومه الاثنين 27/11/2006 عدد 2062 تحت عنوان "حارس امن بمدينة العيون يشكو طردا تعسفيا "و المقال الدي قامت زوجتي بنشره بعد الحال التي اصبحنا عليها و الظلم الدي طالنا في بلدنا العزيز الدي ضحيت من أجله بنفس الجريدة يومه الاثنين 12/03/2007 عدد2151 تحت عنوان
"زوجة رجل أمن تستغيث من اجل إنصاف زوجها و إنقاد أسرتها " . و كدلك ضمن بعض الطلبات التي تقدمت بها إلى رؤساء
المصالح من أجل حلها و التي ستجدون مولاي نسخا منها ضمن المرفقات كما أني أتوفر على كل الحجج على كل أقوالي.
صاحب الجلالة و المهابة :
قبل التطرق إلى اسباب مشاكلي و النتائج فلابد هنا من التدكير بأهداف و دوافع الإستراتجية التي ينهجها المغرب في ظل سيادتكم النبيلة من أجل بناء دولة الحق و القانون و التي تتبين من خلال الخطب التي القاها باني السدود ,مسترجع الصحراء المغربية الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه و أسكنه فسيح جناته. قال فيها رحمه الله :
".....فلا يمكن لهده البلاد أن تكون دولة قانون إلا إدا جعلنا كل مغربي عنده الوسيلة كي يدافع عن حقوقه كيفما كان خصمه...'
أومن خلال خطبكم يا صاحب الجلالة الملك محمد السادس رعاكم الله و سدد خطاكم و في خطابكم صاحب الجلالة محمد السادس حفظكم الله بما حفظ به الدكر الحكيم و أقر عينكم بولي عهدكم الأمير مولاي الحسن و صاحبة السموالملكي لالة خديجة يحفظكم الله و يحفظ كافة الأسرة العلوية الشريفة الدي و جهتموه مولاي إلى الأمة يوم 18 ماي 2005 الدي يتعلق بإطلاق
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و الدي بينتم فيه مولاي:
"......شعبي العزيز : لقد عهدتني مند تحملت أمانة قيادتك دائم الإنشغال بقضاياك .متجاوبا مع تطلعاتك,حريصا على اشراكك في إيجاد الحلول الناجعة.......زمن هدا المنظور المستقبلي المتناسق ,قمنا بإصلاحات عميقة.و أطلقنا مشاريع هيكلية مكنتنا من
تحقيق مكاسب مهمة على درب ترسيخ دولة الحق و القانون .و توسيع فضاء الحريات و النهوض بحقوق المرأة و الطفل .و بأوضاع الفئات الإجتماعيةالتي تعاني الفاقة و الضعف........في المقام الأول,تستند على المعطيات الموضوعية للإشكاليات الإجتماعية في المغرب تلكم المعطيات التي تتجلى في كون فئات و مناطق عريضة تعيش ظروفا صعبة ,بل و تعاني من حالات الفقر و التهميش تتنافى مع ما نريده من كرامة موفورت لمواطنينا..............."
بل أني أظن أن كل ما جائتم به امير المؤمنبن نصركم الله و دعوتم الى استئصاله و القضاء عليه أتعرض له .
صاحب الجلالة و المهابة :
لقد كنت و ما زلت أؤمن أن وصول مشكلتي الى السيد المدير العام للأمن الوطني السيد أظريس الدي أعطى بتوليه هدا المنصب نفسا
جديدا للأمن الوطني بإهتمامه بهده الفئة التي رغم تضحياتها من أجل سلامة و صحة المواطنين تبقى مكروهة رغم أنها جزء من
الشعب لها حقوق و عليها واجبات .لكن المشكلة أن بعض الرؤساء و بدل إحترام القانون سواء المغربي أو الداخلي للإدارة فإن
بعضهم يعتبر أن أي طلب موجها لسلم إداري أعلى منهم و هو مس من كرامتهم وبدل أن يكونوا جزءا من السلم الإداري فإنهم
يشكلون عائقا .فحسب الظهير الدي اصدر سنة 1958 و الدي ينص على أن التقارير و الطلبات يجب أن تصل إلى الجهة المعنية
مادامت تحترم السلم الإداري و أن أي خرق يعرض صاحبه لعقوبات إدارية و أحياتا قضائية.
لقد تقدمت بالعديد من الطلبات من أجل مقابلة السيد المدير العام للأمن الوطني ستجدون مولاي نسخا منها بالمرفقات ,تم تغيير
وجهتها أو الأحتفاظ بها داحل الرفوف متعامين أن دلك يكرس الوضعية التي أعيشها ر فقة عائلتي و التي يعاينوها بأنفسهم نظرا
لكوني و نتيجة ظروفي المادية أعيش داخل الثكنة التي أشتغل فيها في غياب أدنى شروط العيش براتب الساعات الليلية تاركا زوجتي
و إبني بين عائلتي الفقيرة التي كنت أن المعيل لها أتقاسم معهم مبلغ 300 درهم في الشهر لا تكفي لسد ثمن الحفظات الخاصة بإبني
الدي لم يتجاوز سنه 9 أشهر و الدي لم يحالفه حظه كسائر أبناء المغاربة في الحصول على الحليب و الكسوة ......و الدي إظطررنا
مرات لإطعامه الماء و السكر لإسكاته أو الشاي يرتدي ما يجود به الجيران من ملابس تمنيت الموت أمام عجزي عن شراء الدواء له
أثناء مرضه أظن أنه من بين القلاقل الدي لم يحتفل له بعقيقته بل الأكثر من دلك أنه بالرغم من أنه قارب على أكمال السنة عن إزدياده
و نظرا للظروف المادية التي أصبحت عليها حالي نتيجة تأديتي واجبي و دفاعي عن مقدسات و طني ووحدته فإني لم أسجله الا
بالمقاطعة الحضرية لخريبكة لأني أعجز عن توفير ثمن الإنتقال إلى مدينة المحمدية من أجل الحصول على كناش الحالة المدنية .
وقد تقدمت بعدة طلبات بعضها قبل إرجاعي للعمل بعد تبوث برائتي مما خطه رئيس مصلحة بولاية أمن العيون من أجل طردي ,لم
أتوصل بأي رد عنها ليومنا وصلت لحد الضياع و التشرد ,فبدل تعويضي و تشجيعي جراء تأدية واجبي و نكراني داتي من أجل الدفاع
عن تطبيق القانون المغربي على مجموع الثراب المغربي فقد تم التظلم علي و طردي و بدل مساعدتي تم الزج بي إلى للعمل بمدينة
مراكش بدون أجر ,المدينة التي أصبح فيها العقار و المعيشة بأثمنة تنافس كبريات الدول العالمية.
مولاي صاحب الجلالة
إني لم أخرج رفقة زوجتي التي تبقى سجينة البيت لأني أصبحت عاجزا عن تلبية أي شيء , لا استطيع ان ارها كمتسولة وسط النساء
و ارى ولدي يبكي من اجل الحصول على ارخص الشياء. فمرات هي التي أشتغلت فيها بدون ان أتدوق طعم القوت .أصبحت عالة على
أسرتي التي تتألف من 11 فردا و التي كنت المعيل الوحيد لهابعد تقاعد أبي و صرف معظم أجره من أجل تسديد ديون المنزل الدي
نقتسمه كلنا في غياب أي مدخول أو ممتلكات .
المهنة التي حلمت بها مند صغري و ضحيت الكثير من أجلها و بدل أن تكون مصدر كسب القوت الكريم و مساعدة عائلتي .ورغم
إستقالتي من التعليم و المحاسبة من أجلها و كنت نعم رجل الأمن لا أظلم و لا أتظلم و لا أدير وجهي عن الجريمة كيفما كانت خطورتها
من أجل حماية ممتلكات الغير و الدفاع عنهم و مصالحهم و أقوم بواجبي بأكمل وجه لأني إلتحقت بها عن حب أجد نفسي أبحث عن
من يحميني و ينصفني و يأخد حقي و يساعدني . فإدا كنت من أبناء المقاومين الدي كان له دور فعال في إيصال السلاح و المؤنة
للمجاهدين مستغلا عمله كسائق قطار معرضا حياته و أسرته للموت دون أن يطالب بأي إمتياز و الدي علمني حب الوطن فإن ما كان
يقوم به هو من أجل ضمان العيش الكريم لأبنائه و أبناء المغاربة بعيدا عن الدل الدي و جدت نفسي فيه خصوصا ان حادث الشغل الدي
تعرضت له و الدي كان من مخلفاته عملية جراحية و بما أنه يتم إقتطاع وجبات التأمين فلدي الحق في الحصول على تعويض و ليس
لي القدرة المادية من أجل رفع دعوة ضد الإدارة من أجل رد الإعتبار عن طردي و ما كان له من ضرر كبير و كدلك المطالبة بالتعويض
عن الإصابة و تعويضي عن مصاريف العلاج و التي تم تضيع الوثائق الخاصة بها بولاية أمن العيون مباشرة بعد طردي و رغم أني
تكبدت مصاريفها عندما كنت أشتغل كما تم تضيع الوثائق الخاصة بزوجتي و مصاريف علاجها وولادتها وشواهد الميلاد الخاصة بإبني
كما تم منعي ظلما من إجتياز مباراة ظباط الشرطة التي كنت مستعدا لها و كنت متأكدا من إجتيازها بتفوقعكس هاته السنة التي تمنعني
فيها مشاكلي من الدراسة أو التركيز....... و بعد إلحاقي بالعمل و بدل غعطائي حق إختيار المدينة التي سأستطيع العيش فيها رفقة
عائلتي و التي ستمكنني من أداء واجبي و عملي فقد تم إلحاقي بمدينة مراكش دون إعطاء أي إعتبار لظروفي والتي كانت الإدارة العامة
للأمنى الوطني كل السبب فيها, كما أنه في الوقت الدي تم فيه إلحاق فرق شرطة القرب أو ما كان يطلق عليه "كيس" بالمجموعات
بالمجموعات الحضرية للأمن فقد تم نقلي لمجموعة التدخل السريع . و بعد إلحاقي للعمل بمراكش فإن الحالة العائلية التي تتوفر عليها
الإدارة هي أني أعزب و بدون أولاد كما أن أجرتي لم تصرف ليومنا هدا.
و بعد إرجاعي و من أجل تشجيع أصدقائي الدين كنت أشتغل معهم بمدينة العيون و الدين إستنكروا بشدة ما حدث بل ان الشارع العام
بالعيون كله إستنكر دلك بعد نشره بالجريدة نظرا لكون الكل يعرفون حبي لعملي فقد تم نشر إشاعات تفيد توصلي بالملايين كتعويظ عن
إصابتي و كتعويض عن الطرد التعسفي الدي تعرضت له بالرغم من أني لا أتوفر عن ثمن علبة حليب لإبني .
و في الوقت الدي أنا في غنى عن أي مشكل زائد و نتيجة إهمال الرؤساء و عدم إهتمام الرؤساء فقد تعرضت لحادث عند مزاولتي عملي
نتيجة الحالة المتردية للثكنة و الإهمال كانت نتيجته إصابتي بتشقق على مستوى فقرات العنق و إصابتي على مستوى العمود الفقري
والورك في غياب أي قدرة على شراء الدواء.
و أمام هدا فأنا أتوسل لجلالتكم الموقرة وأترجاكم مولاي و أطلب الرحمة و الشفقة و الرأفة لحالي و حال أسرتي لمساعدتي
بإعطاء أوامركم الميمونة و تعليماتكم السامية من أجل رفع الضرر الدي لحقني و يهدد حياتي و حياة أسرتي و دلك من أجل:
صرف راتبي و تغيير مكان عملي و الهيئة التي أنتمي إليه
تعوضي عن إبني و زوجتي و المصاريف التي تم تضييع مستندتها
تمكني من الإلتحاق المباشر بسلك الضباط كتعويظ عن المنع الدي تعرضت له









