أحمد نشاطي
ذكرت مصادر متطابقة أن الوزير الأول المعين، عباس الفاسي، تمكن من استكمال تشكيل حكومته المقبلة، التي مرت مفاوضاتها من إرهاصات صعبة كادت تنسف مساعيه وتفجر تحالف الأحزاب الخمسة
حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، وأكدت أن لائحة المستوزرات والمستوزرين، التي يحتمل أن يكون جرى الإعلان عنها أمس الخميس، دخلتها تعديلات وصفت بالجذرية، إذ لم تكن منتظرة إطلاقا، وشكلت مفاجأة للمراقبين، إذ دخلت نوال المتوكل باسم الأحرار، وثريا جبران باسم الاتحاد، فيما حجز محمد اليازغي موقع عباس الفاسي في الحكومة السابقة، كوزير دولة دون حقيبة، وحط عبد الواحد الراضي الرحال بوزارة العدل، فيما انتقلت رئاسة البرلمان إلى مصطفى المنصوري، الذي ترك حقيبته في التشغيل لامحند العنصر، بينما دخل محمد الكحص الحكومة لامنتميا. وبحسب معطيات حصلت عليها "المغربية" من مصادر متطابقة، ينتظر أن تتوزع حصة حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة على 6 حقائب سيحافظ فيها أربعة وزراء حاليين على مواقعهم فيها، وهم أحمد توفيق احجيرة، الذي ستسند له وزارة الإسكان والتنمية القروية والحضرية والبيئة، وكريم غلاب في وزارة التجهيز والنقل والماء، وسعد العلمي وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان، ثم ياسمينة بادو، التي ستتسلم وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والصحة. وفي حين خرج عادل الدويري من المعادلة، دخل قيادي استقلالي شاب بموقع وازن، هو نزار بركة، صهر عباس الفاسي، وزيرا مكلفا بالشؤون العامة للحكومة، والذي يحظى بالإجماع لدى الطبقة السياسية المغربية، لما عرف عنه من كفاءة عالية في التخطيط والتدبير الاقتصادي الاستراتيجي. وبالنسبة للاتحاد الاشتراكي، عادت له 4 وزارات وكتابة دولة، أولاها دون حقيبة، لمحمد اليازغي وزير الدولة، ثم عبد الواحد الراضي وزيرا للعدل، والحبيب المالكي في وزارة التجارة والصناعة وتأهيل الاقتصاد، ورشيدة بنمسعود في كتابة الدولة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي، وسعيد اشباعتو في وزارة الصيد البحري. وبالنسبة للحركة الشعبية، انتقل امحند العنصر إلى وزارة التشغيل والكفاءات، وترك وزارة الفلاحة والمياه والغابات لعزيز أخنوش، ومصطفى المنصوري في التجارة الخارجية، وحافظ محمد المرابط على موقعه في كتابة الدولة في البيئة. وبالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار، كانت المفاجأة بالاتفاق على إسناد رئاسة البرلمان إلى رئيسه مصطفى المنصوري، فيما آلت وزارة المالية والاقتصاد إلى صلاح الدين مزوار، الذي أبان عن كفاءة عالية في التدبير، وظل طيلة الفترة السابقة عازفا عن الاستوزار من جديد. كما ينتظر أن يستمر الحزب أيضا في وزارة الوظيفة العمومية وتحديث القطاعات، التي ستعود إلى محمد عبو، وسيتولى أنيس بيرو الصناعة التقليدية، ومحمد بوسعيد في السياحة . وبخصوص حزب التقدم والاشتراكية، بقي محافظا على وزارة الاتصال، التي أسندت لخالد الناصري، ووزارة التربية الوطنية، التي أسندت للطيب الشكيلي. ومثلما كان متوقعا، تفيد المعطيات المتوفرة، عادت وزارة الخارجية إلى الطيب الفاسي الفهري، فيما ترك مكانه للطيفة أخرباش في كاتبة الدولة في الخارجية، وآلت وزارة الداخلية إلى شكيب بنموسى، ودخل أحمد اخشيشن محل عالي الهمة كاتب دولة في الداخلية، ثم محمد الكحص، كاتب الدولة في الهجرة، الذي دخل المنصب بصفة "لامنتمي". | ||||
السبت, 13 اكتوبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










