لكم واسع النظر
هذا المقال توصلت به جريدة الأخبار المغربية من عند السيد حيداس عبد الحق , من مدينة فاس
وللإشارة فإن صاحب هذا المقال خرج مؤخرا من مستشفى بن الحسن للأمراض العقلية . علما أنها ليست المرة الأولى التي يدخلها هدا الصحافي القديم بمدينة فاس . والذي سبق وأن اشتغل في عدة منابر وطنية . ننشر مقاله وللقارئ واسع النظر في ما كتبه هذا الأخ الكريم
غياب الأمن بفاس
بقلم : حيداس عبد الحق
قديما قيل أسمع جعجعة ولا أرى طحينا . وقد لا يصدق المرء حين ينطبق هدا القول على مسؤولي الأمن بشقيه . أي الشرطة الإقليمية والدرك الملكي لولاية فاس بولمان الكبرى
وإدا سمعت بمن قال المظاهر خداعة , فقد صدق هو الآخر . سيارات من آخر طراز وبدلات في أتم أناقة . وجميل كل هذا ...لكن في ميدان العمل , فلا نرى شيئا يذكر ..؟ قوافل من الشباب المتعطش للسلطة إن لم نقل للتسلط . وتدخلات قد تةحي إلينا أننا في زمن الحرب وحضر التجول .. والنتيجية هي ضياع للمال العام... وتسيب في إدارة الأمن ....الخ..؟
البديهي حين بذكر الأمن يحسبه المواطن أمنا وسلامة , كما يدل الإسم على المسمى..لكن
هيهات , فالواقع دائما مر , ولا شيء , ولا شيء من التسميات والنياشين التي تحيط بأسرة الأمن عامة وفرق التدخل السريع ولا حتى الدرك الملكي في البوادي خاصة خاصة يقوم بواجبه الأمني كما هو منوط بإدارة الداخلية
وقد يطرح القارئ الكريم أسئلة شتى , ونشاركه الرأي أيضا . مادا يستفيذ المواطن من كل هذه الترسانات وجحافل الأمن والدرك ..؟ وهو يتم الإعتداء عليه في الشارع العام وفي المقهى وحتى في عقر داره , وفي واضحة النهار ..؟ وحين يتصل بالشرطة لا يزيدونه إلا تورطا , إن لم نقل يعتقل وكأنه مجرم . في حيت يتم التستر وحماية وتبرئة الجاني . والسبب الوحيد والظاهر للعيان هوفي ارتشاء رجال الأمن .
بمدينة فاس أصبح الأمن منعدما . وصار مفهوم الأمن عند العامة والخاصة , ليس مصدر أمان واطمئنان . بل انقلب المفهوم رأسا على عقب إلى إدارةإرهاب وزرع للرعب في نفوس المواطنين . وإذا كان حال الأمن بمدينة فاس العزيزة على قلوب كل المغاربة , فكيف هو حال الأمن بسائر التراب الوطني للمملكة..؟ سؤال يظل مطروحا رغم بيان جوابه ..؟ ونهمس في آذان المسؤولين في الداخلية أن يستفيقوا من سباتهم العميق , وتتحرك ضمائرهم إن لا زالت حية , لحفظ هذا الوطن , قبل أن يصل السيل الزبى










عبد الحق هذا ..من الطبيعي ان يكون في مستشفى ..لأنه من العقلاء القلائل في هذا الزمن المجنون ..لا يمكن لصاحب ضمير حي ان يكون خارج أسوار المستشفى في الشوارع و المقاهي و الحانات و المباني الرسمية ..حيث الجنون الذي لا يحتمله ضمير ..تحياتي للاستاذ عبد الحق ..أشد على يديه ..و أرجو له راحة البال و اعرف انه لن يدركها ..و شكرا لك لاتاحتك الفرصة لنا لقراءة ما كتبه هذا الاخ الكريم