|
صبروا ..يااهل صفرو..
محمد كوحلال يرتعش البدن من أخمص القدمين إلى أعلى رغبة في الرأس ويرتجف الفؤاد وتدمع الجفون وبؤبؤة العين تتحسر على ماالت إليه أوضاع إخواننا وأخواتنا في بلدة صفرو المناضلة صغيرة المساحة كبيرة في التعبير بلسان واحد حول الارتفاع المهول والجنوني الذي زاد ثقبا في الجيوب المثقوبة سلفا. وجعل اليسير عسيرا وتناطحت المصائب على اعناق كل مزلوط و موزلوطة في هادا البلد حيت يتشدق علينا أولي الأمر بالديمقراطية وعلى الغرباء في قالب مغربي وما الديمقراطية المغربية سوى عبارة عن بيضة مسلوقة ديمقراطية هشيشة.الدليل واضح وضوح الشمس في الأفق حيت الهراوات الاسبانية الصنع كانت حاضرة وتلك من روائع وزارتنا المبجلة سليلة البصري.كانت العصي المفتولة المعروفة بجودتها تحصد الضحايا وتنزل على رقاب ضعيفة تصارع الحزقة وشظف العيش وقلة اليد من بين أهم الأسباب في خروج أهل صفرو بعض الضغط الممارس عليهم من طرف بعض الصعاليك المفسدين المتلاعبين بقوتهم اليومي . كان لازما ان يرتفع مؤشر شرارة الضغط ليولد الانفجار في ربوع شوارع المدينة للتعبير عن الظلم الاجتماعي.لكن السلطة أبت إلا أن تظهر عضلاتها المسمومة وتلك سمة ألفناها وألفها غيرنا حيت منطق الحوار وحقوق بنادم عبارات غير واردة في فهرس السلطة ..ماكاين غي اعطي لوالديه حتى يحمد الله ..مزيان فوظة هادي..ليسخنو عليه عضامو احنا موجودين ..هاكاوا شبعتو خبز اواها المخزن باقي .. ماكاين لاتغيير لاسيدي زكري.. ليس من شيم المغاربة التخريب أو الاعتداء على ممتلكات الناس فقد عودتنا السلطات ومعاونيها على تلفيق التهم على كل كبش فداء يسقط بين مخالبها .والقانون المغربي يضمن لكل المواطنين حق التعبير و الاحتجاج طبعا في مسيرات سلمية وهادا حق يراد به التباهي و الرياء أمام المنظمات الدولية.لكن عندما يقوم بعض أفراد القوة العمومية بالسب والتفوه بالكلام النابي في حق الأبرياء فدالك معناه الاستفزاز وعدم احترام السلطة للمواطن ومحاولة الردع النفسي و المعنوي.لكن ادا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده والتعامل الأفقي التي مارسته سلطة صفرو ومن يسبح في فلكها أي سياسة ادخل سوق جواك..اسفرت عن ارتفاع حرارة المواطنين حتى ولات الروينة واشتف علي نشتف عليك وكان هؤلاء المواطنين غرباء وليسوا مغاربة ..جابوهم من الموزمبيق. كان حري بالسلطة المركزية معاقبة المسئولين المحليين الدين أججوا الوضع عن طريق شطط في استعمال السلطة وإصدار الأوامر من مكاتبهم المكيفة وكان الأمر ملعب كرة القدم. إن الشعب المغربي بهرمه السكاني الغني بشبابه القاعدة الأساسية للبلاد صار متنورا ومؤمنا بالقيم الديمقراطية وحقه في الدفاع عن مكتسباته والعيش بكرامة.. اوا أسيدي جمعوا مزاليط المغرب ولوحوهم في المحيط الا لقيت شي بليصة راه محيطنا الأطلسي أصبح ملك لبعض المنتفعين بخيراته.مادام المزلوط فهاد لبلاد لايساوي درة رمل من تلك الرمال التي تنهب كل يوم. لا داعي لإنعاش ذاكرة البعض حول مظاهرات كان المغاربة نموذج يقتدى به بشهادة العالم في اشارة الى التضامن المغربي مع إخواننا الفلسطينيين ومناهضة التحاف الدولي ضد العراق في حرب الخليج ناهيك عن الالتفاف الشعبي حول مدونة الأسرة مسيرتي الرباط و الدار البيضاء. التاريخ يعيد نفسه.. ووزركم تقيل ..ويوم الحساب لقريب.. فمن اجل خطوة إلى الأمام لابد من واحدة إلى الخلف ..حتى يتسنى للمخزن التمييز بين الأبيض و الأسود فليس سمات المغاربة إشعال الفتن وتحريك القلائل ..فهم مواطنون شرفاء وقوتهم اليومي مقدس وكرامتهم كنزهم... دخول البلاط على الخط وضح حد لمعاناة الشعب مادامت السلطة التنفيذية في خبر كان وأخواتها في دار غفلون.. والمجتمع المدني فلكوما..والأحزاب في غرفة الإنعاش.. الشكر و الامتنان إلى جلالة الملك محمد السادس الرحيم برعاياه مدام هادوك لصوتنا عليهم صوتنا والبقية في الطريق من اهنا حتى 2012 . ختاما.. أقول يااهل صفرو..صبرا جميلا يا وطن..ماضاع حق وراءه طالب.. |










