دوافع الرغبة الجنسية عند الكبار نحو البنات الصغيرات

إعداد : سعاد المكناسي
يعانى الرجال الذين يشعرون برغبة جنسية نحو الطفلات الصغيرات , عادة من حالة نفسية شديدة التعقيد , فهؤلاء الرجال عجزوا عن الشعور بالاشباع الجنسى مع المرأة الناضجة كونهم يعانون من مشاكل نفسية , منها عقدة النقص والاحساس بالذنب والخوف.
وكما هو معلوم ومعروف , فإن نقص النضوج النفسى والجسدى يجعل الرجل عاجزاًَ عن الاشباع الجنسى مع النساء الناضجات , لذلك يفضل عليهن علاقته بالطفلة , فكلما قل نضوج الرجل قل اقباله على النساء الناضجات وزاد اقباله على البنات الصغيرات الغريرات, من اجل ذلك يختار الرجل من هؤلاء للزواج , الفتاة التى تصغره سناًَ باعوام كثيرة , الساذجة, العذراء التى لم يمسها أحد قبله ولا خبرة سابقة لها, أن العذرية تضمن لهذا الرجل غياب "المنافس القوى " كما ان الفتاة الصغيرة لاتخيف الرجل ولاتهدده ولاتكشف نقصه وسره و "فنونه" فيغدو معها على اثبات ذكورته وسيادته بعد ان فشل فيهما مع المرأة الناضجة من يقوم بالاعتداء الجنسى على الطفلة ؟
من المعروف ان البنات يتعرضن لاعتداءات أو مداعبات جنسية من رجال كبار , احيانا من داخل الاسرة واحيانا من غرباء.
ويحدث ذلك فى مختلف الطبقات الاجتماعية وباشكال متعددة .
وقد وجد انه فى الاسر الفقيرة وفى الظروف التى تقيم فيها الاسرة الواحدة بذكورها واناثها فى حجرة واحدة فان مثل هذه الاعتداءات تكثر من جانب ذكور الاسرة على بناتها الصغيرات وبالذات فى المجتمع القائم على الكبت الجنسى وعلى النظرة الدونية للجنس ودوره , وترسب عقد النقص والخوف فى نفوس الشباب الذين لا يثقون بقدراتهم الجنسية الا مع الطفلة .
وقد يبدأ الشخص الكبير بالمبادرة لكى يُنفس عن حاجته الجنسية فلا يجد أمامه غير طفلة , تملك"اعضاء جنسية" وحسب , لاتملك القوة والشجاعة للرفض أو المقاومة . وقد تبين أن معظم الكبار الذين يمارسون هذه الافعال الجنسية مع البنات الصغيرات يكونون فى كثير من الاحيان فوق الشبهات . فمنهم الجد الصارم المهيب بشخصيته والمحترم من قبل الجميع , ومنهم الخال أو العم الذى لا ترقى اليه الشكوك, واحياناًَ كثيرة يكون الناطور أو الخادم أو السائق أو مدرس الرياضة, وفى الغالب يكون الاب أو الاخ , _ وهذا مايسمى بظاهرة سفاح القربى _ ومما يعنى أن الاب يقوم بمضاجعة ابنته الطفلة , أو الاشقاء , أو سواهم من الاقارب .
كيف تبدأ الاعتداءات الجنسية على الطفلة ؟
عادة , يقوم الشخص المعتدى باختيار الطفلة الصغيرة التى يسهل التأثير عليها , والتى اعتادت أن تطيع الكبار طاعة عمياء , والتى تُصدق أقواله عن الصداقة الخاصة التى يريد فرضها عليها , فترضخ فى النهاية لقوانين هذه اللعبة الجهنمية غير المتكافئة , والجدير بالذكر أن الطفله تستمر فى هذه العلاقة لمدد زمنيه طويله دون ان ينكشف امرها ,, علماًَ ان الشعور بالذنب والخوف والاثم كلها تنتاب الطفلة وتحول دون مواجهة الام والاب فتظل تكتم هذا الامر الى أن ينكشف أمرها بمحض الصدفة.
ونتيجة لذلك نجد اطفالاًَ عانو من الحرمان والاضطراب العاطفى حين توقفت هذه الاتصالات, وأن بعضاًَ منهم حاول أن يكررها بعد أن شب وكبر مع اطفال اخرين, كما ان هناك اراء تقول بأن مثل هذه الحوادث قد تزيد من رغبة الطفل الجنسية وتوجهه نحو الانحراف والشذوذ , وهذا مايجب تفاديه بانقاذ الطفلة من براثن هذا المغتصب بأسرع مايمكن .
اغتصاب الطفلة واثاره النفسية والعضوية
فى كثير من الحالات لا تصل الاعتداءات الجنسية على الطفلة الى الحد الذى يتمزق فيه غشاء البكارة , أو يحدث فيه ضرر كبير فى منطقة الاعضاء التناسليه , بل يظل فى نطاق المداعبات الجنسية ... والعلاقة غير متكافئة بين الطفلة والشخص الكبير , على هذا المنوال قد تدوم طويلاًَ , ولكن الرجل عندما يفقد السيطره على نفسه أو حين يكون شديد الغضب مثلاًَ أو مخموراًَ أو مدمناًَ على المخدرات فإنه يبدو لعين الطفلة بشكل مفزع فيهجم عليها كالوحش لينال مراده الجنسى بطريقة الاغتصاب , هنا يتجلى الخطر فى مثل هذه العلاقة .
ان اغتصاب طفلة صغيرة عمل حقير للغايه يقوم به رجل مهووس بدافع نزوات مدفونه ورغبات جنسية متأججة فى نفسه , ولنتصور الفتاة اليانعة والطفلة البريئة التى ينقض عليها رجل مجنون مضطرب , جاحظ العينين فى ظروف همجية ويغتصبها بالقوة والتهديد والاكراه ويفض غشاء بكارتها ثم يتركها بعد أن يروى غليله منها فى تعاسة سحيقة وظلام دامس .
كلنا يعرف ما لغشاء البكارة من أهمية بالنسبة للفتاة العربية, إذ انه يمثل لها تقريباًَ كل شى , لذلك يعتبر الاعتداء عليه بطريقة همجية حدثاًَ مفجعاًَ دراماتيكياًَ للطفلة وخاصة اذا فقدته فى ظروف كظروف الاغتصاب .
فإذا فقدت الفتاة عذريتها فى مرحلة البلوغ بطريقة الاغتصاب فان ذلك سيترك فى نفسها انطباعاًَ سيئاًَ للغاية وسيولد عندها كرها لجنس الذكور وحقداًَ عليهم وعلى كل الناس , وسيؤدى فى اقل تقدير الى الشذوذ والكبت . أما اذا حدث الاغتصاب فى سن مبكرة جداًَ فان ذاكرة الفتاة تنسى , ولكن ليس نسياناًَ كاملاًَ لان الحادث يظل مدفونا فى العقل الباطن ويظهر عند أول أزمة نفسية تحدث لها .
غالباًَ ماتطالعنا حوادث اغتصاب الاطفال خصوصاًَ من الاقارب فى المجتمعات الغربيه , ونادراًَ ما كانت تطالعنا فى الشرق ...
كيف ننقذ اطفالنا ؟
يجب قبل اى شى أن ندرك أن جريمة الاعتداء الجنسى على البنت لا تعود أسبابها للبنت أو لذويها , وانما تقع مسؤولية هذا الجرم على الشخص المعتدى وحده لا على سواه , فمن اجل انقاذ بناتنا يجب ان نتوخى الحذر عندما ننصحهن بهذه الامور خوفا من أثارة انفعالات شديدة عندهن مما قد يضر أو يؤثر على نفسية الطفلة اكثر من الضرر اللاحق بها من جراء العلاقة الجنسية نفسها, لذلك لا يجب تأنيب الطفلة وتهديدها واثارة الخوف عندها , بل على العكس , يجب تشجيعها على أن تفتح صدرها وتبوح بما يزعجها أو يقلقها من سلوك الغير وتصرفاتهم نحوها .
واهم ما ينبغى القيام به هو تربية احترام الذات فى الطفلة وتنمية العنفوان فى شخصيتها القوية مما يجعلها ترفض المواقف التى تشعرها بالقلق والخوف والانزعاج , فتصبح قادرة على مصارحة أمها بكل الامور التى تحدث لها بدون تردد ولا تعقيد .
وعلى الام من جانبها أن تبسط الامور العاطفية لطفلتها , فلا تسردعليها معلومات أكثر من اللازم , وتصارحـها بأن صداقتها مع الاطفال الذين هم من سنها شى طبيعى وضرورى ومقبول ولكن عقد صداقة مع اشخاص كبار فى السن غير مرغوب فيهم أو مرفوضوغير مقبول , فهؤلاء مثلا يمكن ان يطلبو منها أن يتحسسوا اعضاءها الجنسية أو ان يقبلوها لقاء حلوى أو دراهم أو ان يطلبو منها مرافقتهم الى مكان منعزل بعيد عن البيت بقصد " النزهة" ... لذلك يجب تنبيه الطفلة والقول لها بانه اذا طلب منها أى شخص مثل هذه الطلبات وجعلها سرية بينها وبينه يجب ان تقول له : لا , وتذهب حالا لابلاغ امها حتى ولو استخدم التهديد والوعيد ضدها
وكما هو معلوم ومعروف , فإن نقص النضوج النفسى والجسدى يجعل الرجل عاجزاًَ عن الاشباع الجنسى مع النساء الناضجات , لذلك يفضل عليهن علاقته بالطفلة , فكلما قل نضوج الرجل قل اقباله على النساء الناضجات وزاد اقباله على البنات الصغيرات الغريرات, من اجل ذلك يختار الرجل من هؤلاء للزواج , الفتاة التى تصغره سناًَ باعوام كثيرة , الساذجة, العذراء التى لم يمسها أحد قبله ولا خبرة سابقة لها, أن العذرية تضمن لهذا الرجل غياب "المنافس القوى " كما ان الفتاة الصغيرة لاتخيف الرجل ولاتهدده ولاتكشف نقصه وسره و "فنونه" فيغدو معها على اثبات ذكورته وسيادته بعد ان فشل فيهما مع المرأة الناضجة من يقوم بالاعتداء الجنسى على الطفلة ؟
من المعروف ان البنات يتعرضن لاعتداءات أو مداعبات جنسية من رجال كبار , احيانا من داخل الاسرة واحيانا من غرباء.
ويحدث ذلك فى مختلف الطبقات الاجتماعية وباشكال متعددة .
وقد وجد انه فى الاسر الفقيرة وفى الظروف التى تقيم فيها الاسرة الواحدة بذكورها واناثها فى حجرة واحدة فان مثل هذه الاعتداءات تكثر من جانب ذكور الاسرة على بناتها الصغيرات وبالذات فى المجتمع القائم على الكبت الجنسى وعلى النظرة الدونية للجنس ودوره , وترسب عقد النقص والخوف فى نفوس الشباب الذين لا يثقون بقدراتهم الجنسية الا مع الطفلة .
وقد يبدأ الشخص الكبير بالمبادرة لكى يُنفس عن حاجته الجنسية فلا يجد أمامه غير طفلة , تملك"اعضاء جنسية" وحسب , لاتملك القوة والشجاعة للرفض أو المقاومة . وقد تبين أن معظم الكبار الذين يمارسون هذه الافعال الجنسية مع البنات الصغيرات يكونون فى كثير من الاحيان فوق الشبهات . فمنهم الجد الصارم المهيب بشخصيته والمحترم من قبل الجميع , ومنهم الخال أو العم الذى لا ترقى اليه الشكوك, واحياناًَ كثيرة يكون الناطور أو الخادم أو السائق أو مدرس الرياضة, وفى الغالب يكون الاب أو الاخ , _ وهذا مايسمى بظاهرة سفاح القربى _ ومما يعنى أن الاب يقوم بمضاجعة ابنته الطفلة , أو الاشقاء , أو سواهم من الاقارب .
كيف تبدأ الاعتداءات الجنسية على الطفلة ؟
عادة , يقوم الشخص المعتدى باختيار الطفلة الصغيرة التى يسهل التأثير عليها , والتى اعتادت أن تطيع الكبار طاعة عمياء , والتى تُصدق أقواله عن الصداقة الخاصة التى يريد فرضها عليها , فترضخ فى النهاية لقوانين هذه اللعبة الجهنمية غير المتكافئة , والجدير بالذكر أن الطفله تستمر فى هذه العلاقة لمدد زمنيه طويله دون ان ينكشف امرها ,, علماًَ ان الشعور بالذنب والخوف والاثم كلها تنتاب الطفلة وتحول دون مواجهة الام والاب فتظل تكتم هذا الامر الى أن ينكشف أمرها بمحض الصدفة.
ونتيجة لذلك نجد اطفالاًَ عانو من الحرمان والاضطراب العاطفى حين توقفت هذه الاتصالات, وأن بعضاًَ منهم حاول أن يكررها بعد أن شب وكبر مع اطفال اخرين, كما ان هناك اراء تقول بأن مثل هذه الحوادث قد تزيد من رغبة الطفل الجنسية وتوجهه نحو الانحراف والشذوذ , وهذا مايجب تفاديه بانقاذ الطفلة من براثن هذا المغتصب بأسرع مايمكن .
اغتصاب الطفلة واثاره النفسية والعضوية
فى كثير من الحالات لا تصل الاعتداءات الجنسية على الطفلة الى الحد الذى يتمزق فيه غشاء البكارة , أو يحدث فيه ضرر كبير فى منطقة الاعضاء التناسليه , بل يظل فى نطاق المداعبات الجنسية ... والعلاقة غير متكافئة بين الطفلة والشخص الكبير , على هذا المنوال قد تدوم طويلاًَ , ولكن الرجل عندما يفقد السيطره على نفسه أو حين يكون شديد الغضب مثلاًَ أو مخموراًَ أو مدمناًَ على المخدرات فإنه يبدو لعين الطفلة بشكل مفزع فيهجم عليها كالوحش لينال مراده الجنسى بطريقة الاغتصاب , هنا يتجلى الخطر فى مثل هذه العلاقة .
ان اغتصاب طفلة صغيرة عمل حقير للغايه يقوم به رجل مهووس بدافع نزوات مدفونه ورغبات جنسية متأججة فى نفسه , ولنتصور الفتاة اليانعة والطفلة البريئة التى ينقض عليها رجل مجنون مضطرب , جاحظ العينين فى ظروف همجية ويغتصبها بالقوة والتهديد والاكراه ويفض غشاء بكارتها ثم يتركها بعد أن يروى غليله منها فى تعاسة سحيقة وظلام دامس .
كلنا يعرف ما لغشاء البكارة من أهمية بالنسبة للفتاة العربية, إذ انه يمثل لها تقريباًَ كل شى , لذلك يعتبر الاعتداء عليه بطريقة همجية حدثاًَ مفجعاًَ دراماتيكياًَ للطفلة وخاصة اذا فقدته فى ظروف كظروف الاغتصاب .
فإذا فقدت الفتاة عذريتها فى مرحلة البلوغ بطريقة الاغتصاب فان ذلك سيترك فى نفسها انطباعاًَ سيئاًَ للغاية وسيولد عندها كرها لجنس الذكور وحقداًَ عليهم وعلى كل الناس , وسيؤدى فى اقل تقدير الى الشذوذ والكبت . أما اذا حدث الاغتصاب فى سن مبكرة جداًَ فان ذاكرة الفتاة تنسى , ولكن ليس نسياناًَ كاملاًَ لان الحادث يظل مدفونا فى العقل الباطن ويظهر عند أول أزمة نفسية تحدث لها .
غالباًَ ماتطالعنا حوادث اغتصاب الاطفال خصوصاًَ من الاقارب فى المجتمعات الغربيه , ونادراًَ ما كانت تطالعنا فى الشرق ...
كيف ننقذ اطفالنا ؟
يجب قبل اى شى أن ندرك أن جريمة الاعتداء الجنسى على البنت لا تعود أسبابها للبنت أو لذويها , وانما تقع مسؤولية هذا الجرم على الشخص المعتدى وحده لا على سواه , فمن اجل انقاذ بناتنا يجب ان نتوخى الحذر عندما ننصحهن بهذه الامور خوفا من أثارة انفعالات شديدة عندهن مما قد يضر أو يؤثر على نفسية الطفلة اكثر من الضرر اللاحق بها من جراء العلاقة الجنسية نفسها, لذلك لا يجب تأنيب الطفلة وتهديدها واثارة الخوف عندها , بل على العكس , يجب تشجيعها على أن تفتح صدرها وتبوح بما يزعجها أو يقلقها من سلوك الغير وتصرفاتهم نحوها .
واهم ما ينبغى القيام به هو تربية احترام الذات فى الطفلة وتنمية العنفوان فى شخصيتها القوية مما يجعلها ترفض المواقف التى تشعرها بالقلق والخوف والانزعاج , فتصبح قادرة على مصارحة أمها بكل الامور التى تحدث لها بدون تردد ولا تعقيد .
وعلى الام من جانبها أن تبسط الامور العاطفية لطفلتها , فلا تسردعليها معلومات أكثر من اللازم , وتصارحـها بأن صداقتها مع الاطفال الذين هم من سنها شى طبيعى وضرورى ومقبول ولكن عقد صداقة مع اشخاص كبار فى السن غير مرغوب فيهم أو مرفوضوغير مقبول , فهؤلاء مثلا يمكن ان يطلبو منها أن يتحسسوا اعضاءها الجنسية أو ان يقبلوها لقاء حلوى أو دراهم أو ان يطلبو منها مرافقتهم الى مكان منعزل بعيد عن البيت بقصد " النزهة" ... لذلك يجب تنبيه الطفلة والقول لها بانه اذا طلب منها أى شخص مثل هذه الطلبات وجعلها سرية بينها وبينه يجب ان تقول له : لا , وتذهب حالا لابلاغ امها حتى ولو استخدم التهديد والوعيد ضدها









