الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
هيفاء وهبي تقول بعد أن لعبت الخمرة بعقلها:لم يستشر معي حزب الله قبل انطلاق الحرب ضدإسرائيل
                                                 
                                    هيفاء وهبي سكرانة عن اخرها                              
              
أفادت إحدى المنابر العربية أن المطربة المعروفة هيفاء وهبي وبعد أن لعبت الخمرة بعقلها في إحدى  الكباريهات .قدمت تصريحا ساخنا أسال العديد من مداد الصحافة الشرقية والغربية كذلك.حيث أن هذه المطربة التي اشتهرت عن طريق تحريك الجسد وليس عن طريق القيمة الفنية لأغانيها, قالت وبدون خجل أن كان على حزب الله أن يستشيرها قبل دخوله الحرب ضد إسرائيل..! لتضيف أن بإمكانها التدخل لو طلب منها ذلك نصر الله .المنبر الإعلامي المعني بالمصدر ذاته نشر إلى جانب التصريح المذكور مجموعة من الصور ذات الصلة بالليلة الحمراء للمطربة هيفاء.وجدنا حرجا في نشر هذه الصور الفاضحة لمطربة تصورت نفسها معنية بدبلماسية الحرب في لبنان.ترى ما الطريقة التي كانت ستعالج بها الحرب لو تم تدخلها في هذا الشأن.المعنيين بخبايا الأمور رجحوا هذا الطرح بحكم العلاقات التي تربط هيفاء ببعض المسؤولين الإسرائليين والتي يمكن لها أن تعطي الثمار لو تم قبول التدخل المفترض لهيفاء وهبي التي كانت أولى الفنانات اللواتي هرولوا فرارا من الحرب.طبعا بمباركة إسرائيل التي مهدت الطريق لبعض المطربات المرغوب فيهن من طرف إسرائيل ,موفرة لهن طائرات خاصة للهروب قبل انطلاق الحرب, بحكم السياسة المائعة للمشهد الفني العربي الذي كانت من ورائه الأنظمة المتصهينة التي عملت على تشجيعه لهز غرائز الشباب العربي عوظ هز هممه ومعنوياته بأغاني تجسد الطموحات العربية وقلقها الخاص والعام. تصريح هيفاء وهبي وإن كان يشجع على الضحك والتنكيث,فلا بد أن يأخد مأخذ الجد,اعتبارا لتشجيع الصهاينة لهذا النوع من الفنانات .لدرجة أن هذا التشجيع جعل هيفاء تتصور أن بإمكانها التفاوض مع إسرائيل حول مصير لبنان.ومن يدري .ربما كانت قرارات غرف النوم ستكون أفضل من ساحات القتال ومتارس الحرب.خصوصا مع دولة ينيت مجدها على أجساد الشعوب وفوق جماجم النساء والأطفال.بل دولة قتلت أنبيائها لتفسح  الطريق نحو الهمجية والفجور.وبدورنا نحمد الله أن للبنان مبدعوها الحقيقيون الذين تشبتوا بالأرض وأبدعوا لقضايا الأمة والوطن ورفعوا الكبرياء عاليا عوض رفع الأرداف كما تفعل هيفاء وشبيهاتها من المطربات المنحلات.فتحية لفيروز وماجدة الرومي وجوليا بطرس ومارسيل خليفة وأميمة الخليل, وغيرهم من المبدعين الكبار الذين لن نستغرب أمامهم لو تحدثوا باسمنا ونيابة عن الأمة والأرض.أما هيفاء وزميلاتها في الفحش.نتركهن لتمييع الذوق العام وقتل النفوس وراء الأرداف.ريثما يبزغ نور الوعي الفني والإدراك بالرسالة الفنية التي يجب أن يقوم عليها أي إبداع حقيقي وجميل لصالح الوطن والناس                   
 
صلاح الطويل.

<<الصفحة الرئيسية