الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
الصعايدة بتيسة.....!
 
أب يطالب بفتح تحقيق نزيه حول اختفاء ابنيه

                                                     
                                                              السيد وزير العدل  
تقدم السيد عبد الله الغريبي الساكن بدوار بلالات عين كدح تيسة تاونات , بعدة شكايات لذى العديد من المسؤولين بمختلف مستوياتهم . الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بفاس , ووالي صاحب الجلالة على جهة فاس بولمان , والسيد وزير العدل وإلى العديد من المسؤولين  . وتتعلق شكاوي السيد الغريبي باختفاء إبنين شقيقين والإستحواذ على أرضه وإتلاف محصولها وإضرام النار في منزله , من طرف عشرات من أبناء الدوار المجاور له . ويرجح السيد عبد الله الغريبي احتمال قتل ابنيه , بناءا على أحاديث سكان الدوار التي جلها تأكد اغتيالهما عندما تم اختطافهما من على القارب الذي كان يستقلانه ,لتجاوز مسافة السد التي تفصل بينهما وبين منزلهما الذي تعرض لإضرام النار . وبعد مرور شهور عديدة لازال المشتكي يطالب السلطات المعنية بفتح تحقيق حول اختفاء أبنائه , محمد 25 سنة والهادي 30 سنة لمعرفة مصيرهما بعد الإختطاف الذي تعرضا له وهما يهمان لتجاوز مياه السد بواسطة قارب خشبي . ورغم الشكايات التي تقدم بها المتضرر لذى المسؤولين , فمسألة حياتهم أو موتهم رخيصة جدا لذى المسؤولين على حد تعبيره . ويأكد السيد عبد الله الغريبي أنه على إيمان واعتقاد بأن جثثا ابنيه كانت راقدة في عمق السد قبل أن تطفوا على سطح الماء , تم إخراجها وردمها تحت التراب . وكل هدا يقع وكأن السيبة في البلاد {حسب قوله} الشكايات التي تقدم بها المتضرر دون أن يكون لها أي رد يذكر مسجلة بعضها لذى محكمة الإستئناف تحت عدد
                                         06/278 - 06/56 - 06/45 -
والعديد من الشكايات لذى مختلف المستويات في الأمن والعدل والدرك الملكي وولاية جهة فاس بولمان
يطالب المتضرر وبكل إلحاح , السيد محمد بوزوبع وزير العدل , التدخل من أجل معرفة مصير ابنيه المختطفين , وإ‘جراء بحث دقيق دقيق ونزيه فيما تعرض له من سلب لأرضه وإتلاف محصول ل 30 هكتار مع إضرام النار في منزله . علما أنه لازال هاربا خارج دواره ومنزله , مخافة من تعرضه وزوجته لنفس مصير ابنيه . ويتمنى من السيد الوزير الوقوف على هذا الإعتداء الخطير الذي يهدده في دولة الحق والقانون


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية