شباب الأندلس مدرسة رياضية تشتغل في صمت ودون ضجيج
مدرسة شباب الأندلس لكرة القدم
رغم انعدام الإمكانيات والمرافق الرياضية بالدروب االضيقة بفاس المدينة ’ والتي تتيح لاطفال هذه الدروب فرص ممارسة لعبة كرة القدم.فمدرسة شباب الأندلس مستمرة في عملها الإنساني والتربوي دون أن تتلقى أي دعم من أي جهة معنية بتأطير الفئات الطفولية.ولعل ساحة واد بين المدون وبعد الإصلاحات التي شهدتها مؤخرا أصبحت الملاذ الوحيد لشباب الأندلس لمزاولة تداريبهم واكتشاف المواهب الطفولية في ميدان كرة القدم.ومنذ سنة 1987 والسيد عبد القادر خيري يشرف على تأطير أطفال الأحياء الشعبية بفاس المدينة وجنان الورد.واستطاع أن يتيح الفرص للعديد من اللاعبين الذين تكونوا على يديه, للعب مع المغرب الفاسي وبعض فرق مدينة مكناس والمحمدية وغيرها من المدن.وكل ذلك تطوعا والتزاما بقيم الرياضة النبيلة.وليس كبعض السماسرة الذين يجعلون من تأطير الأطفال وسيلة للارتزاق والمتاجرة.ومدرسة شباب الأندلس تستحق كل الدعم والمساندة لدورها الرياضي النبيل الذي يشرف الميدان ويذكرنا برجالات الماضي العصاميين الذين كرسوا حياتهم لاكتشاف الأطفال الموهوبين في مجال كرة القدم بفاس المدينة









