أتمنى أن يصل صوتنا إلى المسؤولين لإنقاذ ما يمكن إنقاده بمنطقة سيدي احرازم
تمتاز جماعة سيدي حرازم بتوفرها على حامة تزخر بالمياه المعدنية الشيء الذي أهلها لتلعب دورا مهما في المجال السياحي ووفر لها الظروف الملائمة لإحداث مرافق سياحية لاستقطاب الزوار الوافدين على الحامة . هذا بالإضافة إلى مسبح النخيل الذي أصبح عنوانا لشهرة سيدي احرازم وإحدى مرافقه الهامة التي تستقطب العديد من المصطافين والزوار. ولأهمية هدا المسبح في حياة سكان مدينة فاس التي تعرف حرارة مفرطة في فصل الصيف ,وأهميته الإقتصادية بجماعة جماعة سيدي احرازم , التقينا بالحاج عبد الله المهداوي مدير مسبح النخيل مايزيد عن عقد من الزمن عرف من خلاله تطورا وإضافات مرفقية بحكم درايته وتمكنه في تسيير هذا المسبح الهام
مرحبا بالحاج المهداوي . كيف تقيمون تجربتكم في تدبير هدا المسبح لمدة 12 سنة ,
عند دخولنا هذه التجربة التي أعتبرها مغامرة خصوصا وأننا وجدنا هذا المسبح في حالة سيئة من خلال الفوضى العارمة التي كان يعيشها , ولسوء جل مرافقه التي أخذت منا وقتا طويلا لإصلاح ما أفسدته التجربة التي سبقتنا .وللمكانة التي يتميز بها هذا المسبح لدى ساكنة مدينة فاس ونواحيها , وللسمعة التي يحظى بها خارج الوطن , صبرنا سنوات إلى أن سيطرنا على بعض المشاكل التي قاومنا ضدها إلى ان أصبح المسبح على ما هو عليه . نحمد الله رغم أننا خسرنا السنوات الأولى
?مثلا ماهي هذه الصعوبات
لنا أفكار وطموحات يمكن لها أن تضيف أشياءا رائعة يمكن أن تساهم في تطوير هذا المرفق الهام . مثلا فكرنا في توسيع المسبح حتى يكون قادرا على استيعاب عدد مهم من المصطافين , لأن طاقته لم تعد تحتمل أكثر عدد من الناس . هذا بالإضافة إلى إلى التفكير في خلق مسبح مغطى يمكن له أن يحتضن عدة تظاهرات رياضية لتكون إشعاعا لهذه المنطقة ذات الشهرة العالمية ,ولدينا عدة أفكار لكنها تصطدم بمجموعة من العراقيل التي تتسبب فيها بعد العقليات الغير متفهمة

مسبح سيدي احرازم
? طيب لنمر إلى سؤال أخر يتعلق بالإضافات التي حققتموها على أرض الواقع
بالإضافة للمسبح الذي يشمل 800 متر مربع , أضفنا مسبح للأطفال مقياسه 30 متر مربع .وكذلك تم إصلاح وتوسيع مسبح النساء الذي أصبح يقيس 500 متر . والمشكل الذي يحد من نشاطنا الآن هو المسبح الكبير الذي يخلق مشاكل الإكتظاظ , ومن خلال هذا الإكتظاظ يطرح المشكل الأمني الذي رغم التغلب عليه بمجهودات رجال الدرك , فلازلنا نعاني من هذا العائق الذي نتمنى أن يتفهمه المسؤولون ويأخذونه بعين الإعتبار . لان سلامة المواطنين هي من ضمن أولوياتنا في هذا الشأن.ومن خلال هذا المنبر الإعلامي ألتمس من المسؤولين السماح لنا بتوسيع المسبح الكبير لعدم احتمال طاقته استيعاب الناس
ونحن على مشارف نهاية هذا الحوار .ماذا يمكن إضافته ليكون هذا الإستجواب قد شمل كل اهتماماتكم آفاق عملكم
إن المسبح هو دينامو الإقتصاد بسيدي احرازم . ومن دونه لايمكن لعجلة التقدم بالمنطقة أن تتحرك . علما أن هذه المنطقة لا تنتعش إلا في بداية شهر أبريل حين يكون المسبح محتضنا لزواره. وما على السلطات المعنية سوى تطوير الإقليم من خلال وضع حد للتسيب الذي تعرفه المنطقة , كالبداوة التي تطبع بعض المشاريع في قلب سيدي احرازم , ويجب تنظيم بائعي الحرشة واصحاب المطاعم الذين يجعلوا الزوار يفرون إلى مناطق أخرى , بحكم الأسعار الخيالية التي يضربونها في وجوه المغاربة السياح . وهذا يظر بسمعة المنطقة ويجعلها بعيدة كل البعد عن التقدم الحقيقي والحداثة التي يتبناها المجتمع المغربي للدخول إلى عصر العولمة والإنفتاح على الخارج . أتمنى أن تكون الإرادات طيبة لدى بعض المسؤولين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بمنطقة سيدي احرازم . وفي الأخير أشكر جريدة الأخبار المغربية على اهتمامها بهذا الموضوع , وتسليطها الضوء على أشهر منطقة وأغنى جماعة لم ينقصها سوى التفكير فيما يمكن أن يساهم في تطوير المنطقة
حاوره : صلاح الطويل salah-net@hotmail.com













