الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
حميد السطي للأخبار المغربية .
الأخبار المغربية تحاور حميد السطي حول الشأن الثقافي والرياضي بمدينة فاس
 
                          
حميد السطي من الأسماء الشابة التي لها حضور داخل المشهد السياسي  والجماعي بمدينة فاس . وأحد الفاعلين الأساسيين في المجال الثقافي والرياضي والإجتماعي , بحكم العلاقات الواسعة التي تربطه مع جل شرائح المجتمع المدني , خصوصا الجمعيات الثقافية والرياضية  والعديد من المبدعين والرياضيين بمدينة فاس . عظو نشيط داخل المجلس الجماعي للمدينة , ومسؤول أول عن اللجنة الثقافية والرياضية والإجتماعية بنفس المجموعة الحضرية بفاس . وللسمعة الطيبة التي يكتسبها الرجل داخل الأوساط المعنية بالرياضة والثقافة, كان لنا معه هدا الحوار
.....................................................
مرحبا بالأستاذ السطي , وأول سؤال يتبادر للدهن , هو كيف حال الشأن الثقافي والرياضي  بمدينة فاس  
  الثقافة والرياضة بمدينة فاس أعتبرها في صحة جيدة رغم أنها لم تصل إلى مستوى الطموح الدي نحاول الوصول إليه في هدا الشأن , خصوصا أن مدينة فاس ولتاريخها العريق وحظارتها الراسخة عبر الزمن , تستحق  أن تكون الأولى  والرائدة في هدا المجال . ورغم دلك فهناك عدة محاولات جادة تفاجئنا بها بين الفينة والأخرى بعض الجمعيات النشيطة والفاعلة التي لا تعيق مسيرتها سوى قلة الإمكانات التي تأهلها لتطوير مشاريعها النبيلة . فالرياضة والثقافة والإبداع هي السيمات الحقيقية التي تعطي صورة حقيقية لأي بلد . والأعمال الثقافية والرياضية والفكرية حاضرة داخل المشهد الوطني رغم الإكراهات التي تعيق أحيانا سير بعض الجمعيات النشيطة والفاعلة
نعم هناك حظور للأنشطة الثقافية والفنية بفاس , إلا أن قلة المرافق الصالحة للعروض تكاد تكون منعدمة إدا ما استثنينا المركب الثقافي الحرية الدي هو الآخر غير قادر على احتضان كل الأنشطة التي تنظمها بعض المؤسسات والجمعيات بمدينة فاس
الحقيقة أننا عندما تحملنا مسؤولية تسيير العمل الثقافي والرياضي في التجربة الأخيرة للمجلس الجماعي لمدينة فاس , وجدنا أنفسنا لم نرث من التجارب السابقة سوى هده المشاكل التي لم نتحمل مسؤوليتها ولم يكن لنا يدا فيها. تصور وجدنا المركب الثقافي الدي ظل لما يناهز العقدين من الزمن وهو كالأطلال يشهد على الإستهثار الذي كان يتعامل به من سبقونا مع هدا المركب الثقافي . فوجدنا أن المشكل الدي جعل هدا المرفق الهام يتعطل وجوده هو ماقيمته 340 مليون , حيث أن عبقريتهم في التسيير جعلتهم يحولون كل مرة ميزانية هدا المركب لمجالات أخرى. فكيف يعقل و يتقبل العقل والمنطق أن تتوقف أشغال مركب ثقافي وحيد وهام ما يقارب 20 سنة بسبب 340 مليون سنتم ?. إنه العبث والإستهثار بالمسؤولية            
 
صلاح الطويل يحاور حميد السطي
ما هو السبب الدي جعل المجلس الجماعي يتخلى عن سياسة المنح التي كانت تستفيد منها
الجمعيات بمدينة فاس
لمصلحة الجمعيات النشيطة والجادة في برامجها , ارتئينا أن نتخلى عن سياسة المنح التي أحيانا ما يستفيد منها حتى بعض الجمعيات التي لا تقدم أي عمل يذكر. ولإنصاف النشطاء قرر المجلس الجماعي أن لا يقدم الدعم سوى للجمعيات التي لها مشروع وبرنامج عملي واضح وقابل للإنجاز . وهكذا ستستفيد  الجمعيات الحقيقية أفضل من السابق . لأن المال الدي سيصرف على جمعيات غير فاعلة وربما وهمية , هو ما سيضاف للجمعيات الجادة لإنجاز مشاريعها الثقافية والفنية . ولهده الغاية جائت فكرة  رئيس المجلس الجماعي السيد حميد شباط . وهي تكوين لجنة الأخلاقيات , تضم مجموعة من الفاعلين لدراسة المشاريع المقدمة
وتحديد قابلية الإنجاز لهذه المشاريع , وكذلك الرجوع للمصالح الخارجية المختصة  كوزارة الرياضة والثقافة . وهذه طريقة معقولة ومنطقية تعطي لكل ذي حق حقه , علما أن في السابق كانت هناك جمعيات تستفيد من المنح دون أن تقدم أي شيء , بل هناك من كان يرأس العديد من الجمعيات الوهمية ليستفيد من عدة منح . وأرى شخصيا أن هذه الطريقة الجديدة التي يسلكها المجلس في هذا الشأن ,  ستعمل على تخليق مجال المجتمع المدني المعني بهدا الموضوع وإنقاذه من المتلاعبين . أليست هده المنح مالا عاما يجب صرفه على من يستحقه من الجمعيات الجادة والحاضرة عبر أنشطة ومشاريع هي وحدها من تستحق الدعم والمساندة . هدا فضلا عن دعم المبدعين الممارسين , وإعطاء بعدا أكثر حضورا لثراثنا الإبداعي وللفرق الصوفية  وألوانا فنية كالملحون والأندلسي والسماع والمديح , بل حتى الثقافة الآمازيغية سيكون لها حيزها داخل مشهدنا الثقافي باعتبارها إحدى مكونات ثقافتنا وحضارتنا المغربية وإحدى روافدها الأساسية
                                                                هل  لديكم تصور حول  مسايرة ما هو معروف بعولمة الثقافات , والإنفتاح عل العالم خصوصا وأن فاس تسبقها سمعتها   وشهرتهاالعالمية 
 بالطبع , لمجموعتنا الحضارية تصور واهتمامات في هذا الشأن . نحاول إعطاء صورة جيدة لثقافتنا خارج المغرب .والحوار متواصل حول انفتاحنا على العالم الخارجي . والسيد رئيس المجلس الجماعي عمل على عقد مجموعة من الشراكات مع أوروبا بل حتى اليابان لتبادل الخبرات ومناهج العمل والإستفادة من تكوين موظفينا من أجل المعرفة والإنفتاح علىالآخر
                                            ومادا تقولون عن الرياضة بفاس                
تعرف أن مدينة فاس كانت تفتقد إلى البنيات التحتية .وهذا ظهر بوضوح مع النمو الديمغرافي الذي عرفته المدينة . وذلك ما جعل مجموعة من الرياضيين يحرمون من الممارسة وتطوير إمكاناتهم . ولكن نحمد الله أن  تجربة المجلس الجماعي الحالي عملت على إنشاء مجموعة من المرافق وإصلاح بعضها كقاعة 11 يناير التي أصبحت في المستوى المطلوب وقبل أيام احتضنت أول بطولة لشمال إفريقيا لكرة السلة وكذلك الفرق
الفائزة بالكأس بالإضافة إلى تنظيم كأس العرش للملاكمة وكلها حققت نجاحا  بكل المقاييس هدا دون أن ننسى بطولة العالم في الفولكونطاك والعديد من التظاهرات التي نظمتها الجماعة الحضرية فضلا عن مشاريع هامة من بينها عقد شراكة بين الجماعة وولاية فاس بولمان مع المغرب الفاسي والإتحاد والوداد الفاسي لتطويرمجال التكوين والتأطير الذي يهم 2600 مستفيذ من ممارسي الرياضة بفاس                      
ومادا عن الملاعب بمدينة فاس خصوصا بالأحياء الشعبية
الأعمال جارية بملعب باب الفتوح وملعب الطواهريين والمركب الرياضي بالبطحاء والقاعة المغطاة وملعب عين بوفاوز والعديد من القاعات التي ستصبح جاهزة لاستيعاب مختلف الرياضات بالإضافة إلى مراكز للترفيه والطفولة والتخييم
ومتى سيفتح المركب الرياضي لكرة القدم  أبوابه في وجه الرياضيين                           
إنه جاهز ونحن في انتظار قدوم صاحب الجلالة محمد السادس ليكون تدشينه على يديه الكريمتين . وفي ختام هذ الحوار أريد أن أطمئن المهتمين بالميدان الثقافي والرياضي بمستقبل شبيبتنا الفاسية في هدا المجال . انطلاقا من عناية السيد والي صاحب الجلالة على جهة فاس بولمان والسيد حميد شباط  عمدة المدينة والتي تصب في الدراسة والبحث عن كل مايمكنه أن يعمل على تطوير آلياتنا  لإنعاش الثقافة والرياضة بمدينتنا , فاس عاصمة العلم والمعرفة والثقافة وشكرا لجريدة الأخبار المغربية                                      
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  

حميد السطي


حميد السطي في حوار صحفي



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية