الأخبار المغربية .
صحيفة يومية إلكترونية تصدر من مدينة فاس بالمغرب
من اسباب تردي الرياضة ببلادنا......!
 
 
التكريم الحقيقي الذي يجب أن يحظى به قدماء الوفاء  
                            
 

                                               صورة للوفاء الفاسي سنة 1979

نظم مكتب الوفاء الرياضي الفاسي امس الجمعة حفلا تكريميا لفائذة قدماء الوفاء, حضره مجموعة من الفعاليات الرياضية والسياسية بمدينة فاس, هذا الحفل لم يرقى للمستوى المطلوب لا من حيث التوقيت الذي حدد بسرعة فائقة , ولا من حيث مكان الحفل { سينما الملكية}التي لاتتوف فيها أبسط الشروط التقنية والتنظيمية , وهذا جعل التنظيم تتخلله مجموعة من الهفوات والإرتجال الواضح . جعل هذا التكريم لا يليق بفريق عريق كانت ترتعد أمامه فرائض الفرق العتيدة بالبطولة الوطنية , أيام مجدها حين كان يسهر على تسييرها أناس يفهمون في التنظيم والتأطير الرياضي كالحاج عبد الحق مصانو والحراق وبوطاهر والبورقادي ومنعم والحاج الكرومي والائحة طويلة لهؤلاء الرواد الكبار الذين استطاعوا أن يصعدوا بالفريق إلى القسم الوطني الثاني سنة 1979 وبفضل لاعبين موهوبين كالمراكشي والحارس عبروق ومنصور والجيب والحبايلي وصويلح ورشيد وكنيبري والحاجي والعديد من الاعبين الجيدين الذين شرفوا مدينة فاس عموما ومنطقة العدوة على وجه الخصوص
 
                                                                 
ما سيمكن اعتباره تكريما حقيقيا للرياضة والرياضيين بمدينة فاس .هو إن تحقق فعلا ما أشارإليه عمدة مدينة فاس السيد حميد شباط في كلمته  الذي أكد عبر بعض فقراتها بان الجماعة الحضرية عازمة على إنشاء 15 قاعة رياضية مغطاة بمدينة فاس , بالإضافة إلى ساحل إصطناعي سيكون عبارة عن ضفاف لبحيرة ستمتد على مسافة200 هكتار , ستتوفر فيها كل وسائل السياحة والإستجمام والترفيه . والحقيقة أن مسيري فريق الوفاء الحاليين , كان عليهم أن يقدموا لقدماء فريقهم شهادة حية تشرف القدماء والجدد بالمستوى الجيد تنظيميا وتقنيا وبمستوى النتائج الرائدة كما كانت في السابق. أما أن يكرم فريق قدمائه وهو يعيش فوضى عارمة في التسيير والتأطيروالتطفل الذي لم تصل إليه الوفاء الفاسي حتى عند تأسيسها في أيامها الأولى بحي خريشفة , حين كانت ضمن فرق الأحياء . فذلك منتهى العبث بالمسؤولية  والإستهثار بقيمها الرياضية النبيلة. لأن المسؤولين الرياضيين الحقيقيين الذين يحترمون أنفسهم قبل غيرهم لايقدمون على تكريم أبطالهم إلا حين تكون فرقهم في صحة جيدة وذات مستوى جيد ونتائج تبهر المحبين والخصوم معا . ولكن حين تصبح الرياضة عرضة للتطفل والهرولة والتهافت والشعودة دون أي نتائج رياضية تذكر . فذلك منتهى الإستخفاف بالجمهور عامة وبالرياضة خاصة. وإذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة
صلاح الطويل

الوفاء الرياضي الفسي سنة 1979



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية