

أضف تعليقا
الذي أعجبني في هدا الخبر .هو أن السياسيين نفسهم دجالين ومشعودين . أليسوا هم أيضا يبيعون لنا الأوهام , ويعدوننا بأشياء لا أساس لها من الصحة . ولهذ فالدجال لم يفعل شيئا غير سرقة دجال مثله
وبذلك يستحق التنويه والتشجيع عن الاعمال الجليلة التي قدمها كعقابا عما يقترفوه من دجل في حقنا.
لا يفلح الساحر حيث أتى. وكان على هؤلاء المرموقين أن يكونوا هم المحاربون الأولون للدجل واللجوء إلى السحرة . ولكنهم جاهلون غير مؤمنين بكفائتهم. ومرضى نفسيين وضائعون تحت وطئة المصالح.
حقيقة أن ضعاف النفوس يلجئون للسحرة والدجالين . خصوصا رجال السياسة والفن .وأذكر في أحد الحملات الإنتخابية السابقة , كيف أن أحد المرشحين سقط من جيبه تميما {حرز} وهو يخاطب أتباعه .وحين سأل عن سبب حمله للحرز , أجاب بأن ذالك سوى بركة أمه لتحفظه من العين.فضحك الجميع على هذا البرلماني الأمي دون أن يطلبوا منه المزيد من التفسير.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






said:




من المغرب